أكد محمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن مرتكز أي إصلاح يجب أن يقوم على منطق التراكمية والاندماج والتشارك والتعاون مع الغير في كل المجالات، وأوضح أن مجالات التنافس بين الأمم لا تحسمها المعايير والمؤشرات التنموية أو الاقتصادية بل إن هذه الميزة التنافسية تحسم على مستوى المنظومة التربوية وعلى مستوى الأجيال التي يتم إعدادها لكي تكون منافسة أثناء مساهمتها في النهوض الحضاري للأمة.
ودعا الحمداوي الطلبة إلى تجاوز مستوى التحصيل العلمي المطلوب إلى الاهتمام بنهضة وقضايا الأمة والقضايا اليومية التي يعيشها المجتمع وتجاوز انحصار دور الطالب في الجامعة بالحصول على الشهادة أو التحصيل المعرفي ليكون عنصرا صالحا مصلحا في أمته حيثما كان أستاذا أو طبيبا أو مهندسا أو مفكرا، ويتجاوز قضية أن يكون موظفا في إدارة معينة ليكون عنصرا رساليا وفاعلا فيما تنتظره الأمة من إقلاع حضاري. واعتبر الحمداوي أن مرحلة الجامعة هي مرحلة للتأطير والإبداع والحوار والنضال والتضحية والعطاء بامتياز لذلك يجب ألا يضيعها أحد من الطلبة، مذكرا في هذا الصدد بإطار الشراكة الموجود بين حركة التوحيد والإصلاح ومنظمة التجديد الطلابي الذي قررت الحركة بموجبه على أن كل تلاميذ التوحيد والإصلاح الحاصلين على البكالوريا ضرورة انتمائهم إلى منظمة التجديد الطلابي.
المصدر: 31 03 2014 نشر في التجديد

