إلى بغيتي داوي راسك أجي لبني درار وشم رائحة الواد الحار راها وصفة من عند أعضاء بلدية بني درار.
عندما تمر بالطريق الوطنية بالقرب من قنطرة واد لحمارة بني درار سد أنفك ودير شي معطر قوي راها تشدك شي دوخا وقلبك يطلع ونفسك تختنق . أما الساكن ببني درار غي يدخل لمنزله تفوح شي روايح ما يسلكها غي الكمامة . وهذا كله ناتج عن قنوات وادرالحار كلها مختنقة ومعطلة ، وكل مياه الواد الحار تتشتت تحت الأرض وأخرى تصب في طريق مقبرة محمد الشريف وأخرى تتسرب إلى هوامش الطرقات والباقي بالطرقات والأراضي الجانبية للمدينة وأخرى تصب بواد لحمارة بالطريق الرئيسية والباقي يتجمع في القنوات والمطامر ليحافظ بتلك الرائحة العائدة إلى المنازل وهناك أسباب أخرى تتمثل في ربط قنوات الحار للتجزئات الجديدة ذات القنوات الكبيرة بشبكة بني درار القديمة التي تتوفر على أنابيب صغيرة وضيقة سريعة الاختناق ورئيس مجلس بني درار وأعضاءه في شغل فاكهين أو أن لديهم محول الروائح حيث أنه يحول لهم هذه الروائح الخبيثة والكريهة إلى روائح طيبة تصلهم زكية إلى مناخر أنوفهم ، أو أنهم دايخين بهذه الروائح وأنوفهم تبوشاو وأفواههم تكتموا ما قادرينش يتكلموا وحتى السكان وقع لهم كما وقع لأغضاءنا المغلوبين على أمرهم هذا عن واد الحرا بني درار وتأتيكم الباقية لاحقا عن كل مشاكل ومرافق بني درار هاجر بني درار
المصدر: هاجر نشر في السند

