Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المهرجان الدولي الخامس للشعر والزجل / الحصيلة

    المهرجان الدولي الخامس للشعر والزجل / الحصيلة

    بواسطة دابا ماروك24 يونيو، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد سلسلة اجتماعات متوالية عقدتها اللجنة المنظمة بعيد اختتام الدورة الخامسة من المهرجان ، وقفت اللجنة على عدة أمور لا يمكن المرور عليها مرور الكرام ، ولعل أبرز هذه النقاط تتمثل في حرمان المهرجان من الدعم أيا ما كان مصدره ، علما أن الجمعية المنظمة لم تترك بابا إلا وطرقته ،

    انطلاقا من مجلس المدينة ووصولا إلى وزارة الثقافة مرورا بمجلس الجهة وأغلب منتخبي المدينة فضلا عن الشركات والوزارات التي يفترض فيها دعم كل ما يصب في صميم التنمية التي ينادي بها ويدعم أسسها عاهل البلاد ، لكن لا حياة لمن تنادي . لذلك قررت جمعية بادرة للتواصل والتنمية الاجتماعية ابتداءا من هذه الدورة توفير الميزانية التي تخصصها لمراسلة هذه الجهات بما فيها إعداد ملف كامل عن الجمعية مصادق عليه ، وملف صحافي عن المهرجان والمكالمات التي تمطر بها كل من رأت فيه الخلاص . ابتداءا من الدورة السادسة ستبحث الجهة المنظمة عن مصادر دعم خارجية ، علما أنه اقترحت عليها جهات معينة الدعم من إسرائيل لكنها ترفض وبشدة التطبيع مع هذا الكيان المغتصب. إنه لم دواعي العيب والعار أن لا يحصل مهرجان ثقافي بامتياز على الدعم في الوقت الذي تصرف الملايير على التفاهات ، مع إدارة المهرجان لا تطلب الملايير كدعم فملايين قليلة كفيلة بإنجاحه ، كيف لا و قد أطفأ شمعته الخامسة مؤخرا فقط بمساهمات أعضائه؟ ليس الدعم فحسب ما ينقص المهرجان ، فهو يشكو بالإضافة لانعدام ميزانية مخصصة له – يشكو- من محاربة جهات تعتبر نفسها وصية على الشعر بالمغرب ، والحقيقة أنها تسترزق باسم الشعر والشعراء ، ولكون المهرجان صار دوليا ، فهذا صار يقض مضجع بعض الهيآت التي ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب . ولا تستطيع تنظيم تظاهرة من هذا الحجم . لقد دأب المهرجان على إصدار ديوان على الأقل مرة في كل دورة ، بفضل مساندة الشعراء الذين خصص لهم المهرجان فضاءا سيكون بمثابة أكبر فضاء للشعراء بالعالم العربي ، لكونه يضم ما يقارب الألفي شاعر الذين شاركوا في المهرجان منذ انطلاقه إلى الآن. يسجل كذلك المهرجان سابقة فريدة من نوعها تتمثل في السماح لأحد أفراد السلك الأمني بالمشاركة ضمن فعاليات الدورة الخامسة من المهرجان ، ويتعلق الأمر بمحمد التويرسي ، وهذا ما سيفتح الباب على مصراعيه لكل الذين حرموا من المشاركة في الدورات السابقة من أعضاء الجيش والدرك والقوات المساعدة ليبرزوا مواهبهم في شتى ميادين الإبداع. تميزت كذلك هذه الدورة على غرار سابقاتها بتغطية إعلامية وطنية ودولية واسعة ، وثقة أهل الإعلام ما يشجع المهرجان على الاستمرار. طبع الدورة الخامسة كذلك مشاركة أسماء وازنة ارتأت لجنة تحكيم المهرجان أنها احترافية وتم إقصاؤها ومنح أصحابها المشاركة الشرفية ، على غرار أشعار كل من الشاعر العراقي المعروف خالد الخفاجي ، المطربة والشاعرة الفلسطينية شادية حامد ، الصحافية المصرية هالة فهمي و مواطنتها المبدعة إيمان بكري ، دون إغفال مشاركة الشاعر الأردني ورئيس الملتقى الثقافي العربي… يشار إلى أن المهرجان يتفرد عن باقي التظاهرات المماثلة بكونه الوحيد عالميا الذي يجمع بين لبشعر الفصيح والشعر العامي ، فضلا عن كون رئيسه حسن الخباز يخبر مع اختتام كل دورة المشاركين بأنه من رأى نفسه الأحق بالجائزة أن يتقدم ، والحكم بيد الجمهور بغض النظر عن رأي لجنة التحكيم . لقد صار المهرجان يستقطب ما يقارب الخمسمائة مشارك من مختلف الأعمار والأجناس والجنسيات ، وقد اكتشفت هذه الدورة موهبة جديدة تبلغ من العمر ست سنوات تدعى آية أودغوغ . وكتكوتة أخرى من عائلة الزجال محمد بوخريص لا يتجاوز عمرها الثلاث سنوات ونصف . كما يمنح المهرجان الفرصة للصغار قصد صقل مواهبهم لا يحرم كبار السن من المشاركة بل ويخصص لهم جائزة و قد منحت هذه السنة لشيخ المهرجان الشاعر عبد السلام مصباح ، وفيما يلي أسماء كل الذين ساعفهم الحظ للتتويج هذه الدورة : أ) الأزجال الفائزة بجوائز المهرجان في أسلوب الشعر الشعبي”الزجل”، هي: الجائزة الأولى فازت بها زجلية”قصة لغريب”، للزجال”عثمان حسيني”. الجائزة الثانية، كانت من نصيب زجلية”ساويت عودي” للزجال”عبد الرحمن الحامولي”. الجائزة الثالثة، حصلتها زجلية”الشوفة المكشوفة”، للزجال”عبد الحق اطريشا”. ب) القصائد الفائزة بجوائز المهرجان في أسلوب “شعر التفعيلة”(الشعر الحر)، هي: الجائزة الأولى فازت بها قصيدة”تباشير العاصفة”، للشاعر”عبد الرحيم لقويشي”. الجائزة الثانية، كانت من نصيب قصيدة”الشمس تضحك وتبكي” للشاعر”مولاي رشيد العلوي”. الجائزة الثالثة، حصلتها قصيدة”عيون تسأل”، للشاعرة”سوسن حميدي”. ج) القصائد الفائزة بجوائز المهرجان في أسلوب شعر الشطرين المتناظرين”الشعر العمودي”، هي: الجائزة الأولى فازت بها قصيدة “منارة في الظلماء”، للشاعر”خليد خريبش”. الجائزة الثانية، كانت من نصيب قصيدة”إضاءة زيتون”، للشاعر”عبد الله الصديق”. الجائزة الثالثة، نالتها قصيدة”أفراح العيد”، للشاعر الموريتاني”عبد الرحمان ولد الشيخ الرباني و قد تم ذلك بعد عمليات الغربلة، للنصوص المتوصل بها، والتي تجاوزت عتبة 400 نص، استخلصت منها اللجنة ما مجموعه 74 نصا شعريا، وهي جماع النصوص التي انطبقت عليها شروط المشاركة في التباري على جوائز المهرجان الثلاث، وقد توزعت هذه النصوص على ثلاثة أساليب شعرية، وهي على النحو التالي: أسلوب الشعر الشعبي”الزجل”، وكان نصيبه: 38 نصا شعريا. أسلوب الشعر التفعيلي”الشعر الحر”، وكان نصيبه: 29 نصا شعريا. أسلوب شعر الشطرين المتناظرين”الشعر العمودي”، وكانت حصيلته: 7 نصوص شعرية. والملاحظ أن هذه الأساليب تتضمن بعض النصوص الوافدة من عدد من الأقطار العربية الشقيقة، بما فيها أسلوب “الشعر النبطي”، التي ارتأت لجنة التحكيم أن تفرد لبعضها مكانة خاصة، ولم تصنفها ضمن خانة القصائد المتبارية، ومما لاحظته اللجنة أ ن هذه القصائد المتبارية لا تتضمن أي نص من “الشعر الحساني”، كما أنها لا تتضمن أي نص “أمازيغي”، على الرغم من وجود أعداد غفيرة من الشعراء، الممثلين للصنفين معا، والظاهر أن هولاء الشعراء قد فضلوا التباري بنصوص تنتمي لأحد الأساليب الشعرية المذكورة، على عكس فعله في القراءات حيث تم تسجيل قراءة نص أمازيغي، مع تسجيل غياب الشعر الحساني بصفة مطلقة، وهي ظاهرة مستغربة من لجنة التحكيم. وبعد قراءات متأنية لجميع النصوص، من الأساليب الشعرية الثلاثة، من طرف جميع أعضاء لجنة التحكيم، بصفة فردية، وفي جلسات جماعية مشتركة، وبعد المواكبة المكثفة لجلسات قراءة القصائد الشعرية، من طرف أعضاء المهرجان المتبارين، ومن طرف الشعراء غير المتبارين، ومن طرف ضيوف المهرجان، حسب فقرات البرنامج المسطر للمهرجان، تكونت لدى أعضاء لجنة التحكيم رؤية واضحة حول النصوص الشعرية المتبارية، وحول إطارها العام. وبعد عقد عدة جلسات تقييمية، بين أعضاء لجنة التحكيم، خلال الأيام الأربعة للمهرجان، وانطلاقا من المعايير الموضوعية التي رسمتها اللجنة منذ بداية مهمتها، وهي معايير عامة تتجلى في النقط المجملة التالية مراعاة طرافة الموضوع وعمق التجربة. )وضوح الرؤية وسموها. سلامة البناء وجمالية التخييل والتصوير. سلامة الضوابط الفنية، المتمثلة في: سلامة البناء الهيكلي للنص. سلامة اللغة وسلاسة الأسلوب. خفة الإيقاع وتنويعه. المواكبة والحضور لجلسات الإنشاد والقراءة. يشار إلى أن لجنة تحكيم هذه الدورة تكونت من الدكاترة التالية أسماؤهم : الدكتور محمد عالي خنفر رئيسا. الدكتور الشاعر محمد فرح عضوا. الدكتور أدي ولد أدب(أمير الشعراء) عضوا. الدكتور عبد الله عضوا. الدكتور جمال الدين بنحدو عضوا. الدكتور عمر العسري عضوا حسن الخباز

    المصدر: مدير المهرجان نشر في المسائية العربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter