تابع الرأي العام بمدينة بنسليمان والوطني على امتداد المغرب، عن كثب، فاجعة وادي الشراط» التي أودت بحياة 11 طفلا رياضيا بعد غرقهم بشاطئ البحر، يوم الأحد 7 يونيو، من ضمن ما يزيد عن 40 طفلا وطفلة تتراوح أعمارهم ما بين 11 و17 سنة كانوا في إطار رحلة رياضية وترفيهية منظمة من طرف جمعية النور لرياضة التيكواندو ببنسليمان.
وتمت متابعة منظم الرحلة قضائيا بالمحكمة الابتدائية بمدينة
تمارة
والذي هو، في نفس الوقت، مدرب النادي الرياضي المشار إليه، والذي كون أبطالا عالميين في رياضة التكواندو من بينهم بطلة المغرب المرحومة فدوى الوردي إحدى ضحايا الفاجعة.
وقد وجهت النيابة العامة لمنظم الرحلة تهما تتمثل في الإهمال والتقصير المؤدي إلى القتل الخطأ طبقا للمادة 432 من القانون الجنائي.
وحظي المدرب بدعم كبير من الرأي العام المحلي والوطني وبمؤازرة مجموعة من المحامين في الوقت الذي تنازلت فيه عائلات الضحايا عن متابعته على اعتبار أنه ليس مسؤولا عن الحادثة، وبالنظر إلى العلاقة الطيبة التي كانت تربطه بالأطفال الذين كان يقوم بتدريبهم.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

