طالب رئيس المغرب
التطواني
، عبد المالك أبرون، بضرورة فتح تحقيق شامل في قضية اتهامه بتهديد اللاعب أرون كاتيبي بالقتل، والكشف عن الدوافع الحقيقة وراء هاته الإدعاءات الكاذبة، مضيفا في ندورة صحفية عقدها مباشرة بعد المباراة، التي جمعت فريقه بالدفاع الحسني الجديدي، أن النادي وضع شكاية رسمية لدى وكيل الملك بابتدائية
تطوان
ضد اللاعب المذكور ووكيل أعماله كريم بلق، الذي يتحمل مسؤوليته في ما وقع.
الحاج أبرون، الذي كان بمعية بعض أعضاء مكتبه، استغرب للطريقة التي تعاملت بها بعض المنابر الإعلامية، التي لم تكلف نفسها عناء للاتصال بمسؤولي الفريق قصد أخد رأيهم في الموضوع واكتفت بالتطرق إلى النازلة من وجهة نظر واحدة، بل أكثر من ذلك – يقول أبرون – تحاملت على الفريق بطريقة مفضوحة، وبدأت في مهاجمة مسؤوليه وهو ما جعلها تفتقد للمصداقية ولأخلاقيات المهنة.
ومن جهة أخرى قدم أبرون عدة وثائق وبيانات تفند جل الإدعاءات التي صرح بها اللاعب كاتبي، من خلال التسجيل الصوتي المنسوب إليه. و قال في هذا الصدد إن اللاعب المعني هو من طالب فسخ عقده مع النادي بالتراضي، و”نتوفر على كل الوثائق التي تؤكد ذلك، حتى المبالغ المالية التي تسلمها من النادي.”مشيرا إلى أن إدارة النادي تتعامل باحترافية وبمسؤولية كبيرة في هذا الشأن.
وأوضح رئيس الفريق أن الإجراءات الإدارية المتعلقة بتأشيرة اللاعب ليست من مهام النادي، وإنما تبقى من مسؤوليات اللاعب ووكيل أعماله، مضيفا أن الفريق قام بكل ما يلزم لذلك، إلا أن اللاعب تماطل في إحضار سجله العدلي. و رغم ذلك فالنادي راسل وزارة الخارجية من أجل تمكينه من التأشيرة.
واعتبر الرئيس أن ما تعرض له فريق المغرب
التطواني
، يعتبر مؤامرة ضده وضد الكرة الوطنية بصفة عامة، وعلى المؤسسات المعنية فتح تحقيق في هذا الموضوع، والضرب بيد من حديد على يد كل من سولت له نفسه خدش مصداقية الكرة الوطنية باتهامات مجانية، سيما وأن الموضوع تطرقت له أكثر من صحيفة دولية وهو ما يفرض على الجامعة التحرك عبر فتح تحقيق ومحاسبة المتورطين في هاته النازلة، التي حاول البعض الركوب عليها لضرب سمعة الكرة المغربية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

