Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أنبياء بين التوراة والقرآن 03 : إبراهيم الخليل 2

    أنبياء بين التوراة والقرآن 03 : إبراهيم الخليل 2

    بواسطة دابا ماروك30 أبريل، 20215 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاص الباحث فراس السواح في مواضيع تتعلق بالأديان والفلسفات والأساطير فى الشرق، وفي عقد المقارنات بين الأديان، ومن ذلك ما فعله فى كتابه «القصص القرآنى ومتوازياته التوراتية»، إذ طرح مسألة التشابه بين القصص القرآنى والقصص التوراتى من زاوية الباحث الذي يعتمد منهج علم الأديان المقارن. فسرد أمامنا قصص العديد من الأنبياء كلوط وابراهيم وإسماعيل ويوسف وموسى وداوود وسليمان ويونس وغيرهم..

    نتابع في القرآن الكريم: «وقالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين؟ قال: بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن، وأنا على ذلكم من الشاهدين. وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين. فجعلهم جذاذاً إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون. قالوا: من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين. قالوا: سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم. قالوا: فاتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون. قالوا: أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم؟ قال: بل فعله كبيرهم هذا، فاسألوهم إن كانوا ينطقون… قالوا: حرّقوه وانصروا آلهتنا إن كنتم فاعلين. قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم. وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين، ونجيناه لوطاً إلى الأرض التي باركنا فيه للعالمين». (21 الأنبياء: 55-71). وفي الآية الأخيرة إشارة إلى مغادرة إبراهيم لموطنه في أور الكلوان والتوجه إلى الأرض المباركة في كنعان. وقد وردت هذه القصة في كتاب اليوبيليات ، ولكن بتنويع آخر؛ فإبراهيم لا يحطم الأصنام في المعبد وإنما يشعل النار فيه ويقضي على الأصنام : «وكان بعد مدة أن أبرام تسلل في الليل إلى بيت الأصنام وأشعل فيه النار وأحرق كل ما في البيت. فهب القوم لإنقاذ آلهتهم من النار، وكان هاران بينهم فاحترق ومات ودفن في أور. فقام تارح ومعه أبرام ولوط ابن هاران المتوفى، وارتحل من أور الكلدان قاصداً بلاد كنعان، ولكنه توفي في حاران حيث أقام لفترة». (كتاب اليوبيليات). وقبل ذلك عرضت لإبراهيم الشاب تجربة روحية عميقة وهو يبحث عن لله في الآفاق. نقرأ في القرآن الكريم : «وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر: أتتخذ من الأصنام آلهة؟ إني أراك وقومك في ضلال مبين. وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض، وليكون من الموقنين. فلما جن عليه الليل رأى كوكباً، قال: هذا ربي، فلما أفل قال: لا أحب الآفلين. فلما رأى القمر بازغاً قال: هذا ربي، فلما أفل قال: لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين. فلما رأى الشمس بازغة قال: هذا ربي، هذا أكبر، فلما أفلت قال: يا قوم إني بريء مما تشركون، إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين. وحاجّه قومه، قال: أتحاجوني في الله وقد هدانِ، ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئاً، وسع ربي كل شيء علماً» (6 الأنعام: 74-80 ). «وإن من شيعته لإبراهيم، إذ جاء الله بقلب سليم. إذ قال لأبيه وقومه: ماذا تعبدون، أإفكاً آلهة دون الله تريدون؟ فما ظنكم برب العالمين؟ فنظر نظرة في النجوم فقال: إني سقيم. فتولوا عنه مدبرين. فراغ إلى آلهتهم فقال : ألا تأكلون؟ ما لكم لا تنطقون؟ فراغ عليهم ضرباً باليمين». (37 الصافات : 83-93) . في كتاب اليوبيليات تحدث هذه التجربة لإبراهيم وهو في حران، عندما كان يراقب النجوم أيضاً : «وذات مساء جلس أبرام في حران يراقب النجوم من الغسق إلى الفجر، ليستخيرها فيما سوف تأتي به السنة الجديدة من خير ومطر، ولكن قلبه نبض بكلمات، وحدث نفسه قائلاً: إن كل شارات السماء وشارات النجوم والشمس والقمر هي في يد الرب. فما الذي أنا باحث عنه فيها؟ إن شاء الرب جعل الشمس تمطر من الصباح إلى المساء، وإن شاء أغلقها، لأن كل شيء ملك يديه. ثم قام فصلى قائلاً، أيها الإله العلي، أنت وحدك إلهي. لقد خلقت كل شيء وكل ما في الوجود صنعة يدك. لقد اخترتك واخترت ملكوتك، فأنقذني من الأرواح الشريرة التي تسيطر على قلوب البشر، ولا تجعلهم يضلوني عنك. ثم حدّث نفسه متسائلاً: هل أعود إلى أور الكلدان حيث يطلبون نفسي هناك أم أمكث في هذا المكان؟ وما أن أنهى صلاته حتى جاءته كلمة الرب: أُخرج من أهلك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك، إلى الأرض التي أريك، فأجعلك أمة عظيمة. « الضيوف السماويون: في الأرض الجديدة التي نجاه الرب إليها عاش إبراهيم ولوط عيشة رغداً. ولكن زوجة إبراهيم كانت عاقراً. وكان راغباً في ولد يرثه بعد أن شاخ وتقدم به السن. ثم جاءته بشرى الحمل الإعجازي بواسطة ملائكة لم يذكر النص القرآني عددهم، ولكنهم في النص التوراتي ثلاثة. وقد كان هؤلاء الملائكة في طريقهم لإهلاك القوم الذين عاش لوط بينهم، وهم أهالي مدينتي سدوم وعمورة، وذلك بسبب كثرة شرورهم. عندما وصل الملائكة ظنهم إبراهيم من البشر ودعاهم إلى ضيافته، وجاء بعجل فذبحه وأعطاه إلى أهله ليجهزوه طعاماً. وعندما وضع المائدة أمامهم وجد أن أيديهم لا تصل إلى الطعام، فأوجس منهم خيفة. نقرأ في سورة هود : «ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى. قالوا: سلاماً، قال: سلام. فما لبث أن جاء بعجل حنيذ (4). فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نَكِرَهم وأوجس منهم خيفة. قالوا: لا تخف إنّا أُرسلنا إلى قوم لوط. وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب. قالت: يا ويلتي أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً؟ إن هذا لشيء عجيب. قالوا: أتعجبين من أمر الله؟ رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت، إنه حميد مجيد. فلما ذهب الروع عن إبراهيم وجاءته البشرى، يجادلنا في قوم لوط، إن إبراهيم لحليم أواه منيب. يا إبراهيم أعرض عن هذا، إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود» (11هود: 69-76). أي عندما رأى إبراهيم ضيوفه يأكلون دون أن يأكلوا داخله الخوف، ولكنهم كشفوا له عن هويتهم وعن مهمتهم المزدوجة؛ فهم ينقلون له بشرى الرب بحمل زوجته في شيخوختهما، ثم إنهم منقلبون إلى قوم لوط لإهلاكهم لأن شرهم قد كثر. فلما سمعت سارة زوجته بالبشرى ضحكت لأنها تجاوزت سن الحمل والولادة، فقالوا لها ألاّ تعجب من أمر الله لأنه ليس شيء غير ممكن لديه. وبعدما هدأت خواطر إبراهيم راح يجادلهم في أمر قوم لوط، ويحاول ثنيهم عما جاؤوا من أجله، فقالوا له ألا يتشفع لهم لأن أمر لله قد تم بشأنهم.

    المصدر: فراس السواح نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026

    ردا على رسالة استهدفت رئيسة الحكومة.. «الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف» تدعو النيابة العامة لفتح تحقيق قضائي عاجل

    4 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأحد: حرارة مفرطة مع ضباب، أمطار ورياح في هذه المناطق المغربية

    4 أكتوبر، 2026

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter