Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » قصة جريمة .. هتك عرض قاصر والتحريض على السرقة

    قصة جريمة .. هتك عرض قاصر والتحريض على السرقة

    بواسطة دابا ماروك29 ديسمبر، 20156 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فريدة إحدى الفتيات القاصرات وقعت ضحية أحد مروجي المخدرات الذي سلبها عذريتها، ودفعها مع مرور الأيام إلى ممارسة السرقة بعدما تمكن من فرملة قطار حياتها التعليمي ليحملها على عربة الأحلام الوهمية. فريدة، تلك الفتاة التي كان الكل داخل أسرتها يداعبها لصغر سنها ونبل أخلاقها، كانت مداومة على دراستها ولا يشغل بالها عن ذلك شيء خصوصا وأنها غادرت البادية من أجل إتمام دراستها
    بالمدينة
    ، فأسرتها ميسورة الحال توفر لها جميع متطلباتها.. الأم، بدورها، كانت ترعاها برفق وحنان، تخاف عليها من أي شيء، ولهذا فهي لم تجرؤ يوما أن تتحدث أمامها عن النساء وعلاقتهن مع الرجال حين تتبادل أطراف الحديث مع صديقاتها، لأن ذلك ما يزال الوقت مبكرا عليه وإشراكها في أحاديث لا تفقه فيها شيئا قد تكون لها عواقب سلبية على مسارها التعليمي خصوصا وأنها في مرحلة عمرية صعبة، مرحلة بدأت تبرز فيها معالم أنوثتها ومحاسنها وجمال جسدها الفتي. وبالمقابل، وأمام الاهتمام المتزايد بها والفراغ الذي كان يعيشه قلبها وعقلها وهي في هذه السن بعيدة عن منزل أسرتها جعلها تبحث عن ونيس ينمي إحساسها بالحب والغيرة ومداعبتها بكلمات اللطف والغزل، مع هذا الفراغ والبحث عن اكتشاف الجنس الذكوري، كان هناك من يراقب تحركاتها ممن يتمنون أن تقع مثيلاتها في مصيدتهم، لذلك كان أحمد يقف دوما في طريقها ليعاكسها ويسمعها من كلمات العشق والغزل ما يجعلها ترق له. لقد كانت عيناه كفمه، ترميان سهام الصيد في قلب فريدة التي سرعان ما سقطت في شراك شباكه، حيث أعجبت بكونها أصبحت محط اهتمام ولفت انتباه الشباب، وبما أنها كانت في بداية مشوارها مع العشق والغرام، سرعان ما رق قلبها لتسقط ضحية حب أحمد الذي يكبرها سنا، حيث لانت مشاعرها ومال قلبها بعدما ذاب في حبه وانصاع عقلها كليا لكل كلماته الحميمة تلك.

    أحمد الشاب العاطل، الذي كان يتاجر في المخدرات له دراية واسعة في الإيقاع بالنسوة والتلاعب بأجسادهن ومشاعرهن بعدما يوهمهن بالزواج والعيش السعيد.. إلى أن ينال مراده ثم يتنكر لهن في آخر المطاف ليواجهن مصيرا قاسيا في حياتهن نتيجة أفعاله الإجرامية.
    هكذا سقطت فريدة الفتاة القاصر، هي الأخرى، ضحية له، حيث تمكن من إقناعها برغبته القوية في الزواج منها، وأنها أصبحت هي كل شيء في حياته التي لا ولن تستقيم إلا بوجودها معه تحت سقف واحد، فهي الهواء الذي يستنشقه والأمل الذي كان ينتظره.. ومن كثرة الكلام المعسول والوعود البراقة، توقف تفكير فريدة عن الاشتغال.. لقد صار أحمد هو قلبها النابض وعقلها الذي تفكر به، تفعل كل ما يطلبه منها بدون تردد، لدرجة أنه اختلى بها لوحدها داخل أحد البيوت
    بالمدينة
    ، دون أن تعترض على طلبه الذي كان ينوي من ورائه مقاصد أخرى. وبالفعل، لقد نال أحمد مراده بعدما افتض بكارتها ليحصل بذلك على نشوته المفقودة في وقت لم تبد فيه فريدة أية مقاومة أو تشعر بالندم أو الخوف إثر فقدانها لعذريتها بتلك الطريقة، بل كان العكس هو الذي حصل، حيث شعرت بالسعادة وهدوء البال مادام أن الفاعل سيصبح زوجها، وهو ما كانت تطمح إليه لتتحول بذلك من فتاة قاصر إلى سيدة بيت لها زوج تعشقه حد الموت وبيت تهتم بأموره الداخلية. ازدادت فريدة، مع الأيام، تشبثا بأحمد لدرجة لم تعد معها تقوى على مفارقته ولو لساعة واحدة. لقد جعلها ترى الحياة بشكل آخر مغاير تماما لما تعلمته في البادية، كونها بدأت ترافقه إلى المقاهي وقاعات السينما لمشاهدة الأفلام الهندية.. تلك بالفعل حياة أخرى تعيشها فريدة بعيدة عن والديها اللذين لم يتأخرا في توفير كل متطلباتها، والسماح لها بالذهاب إلى
    المدينة
    قصد متابعة دراستها، حيث كان همهما إسعادها ماداما على قيد الحياة.. لكن كما يقال «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن «لأن فريدة كانت تسبح وسط بحر أحلام وردية لن تتأخر أمواجه الهادئة في الانتفاضة وتحطيم مركب أحلامها.. ذلك. وجدها أحمد فرصة ذهبية لكسب المال على حسابها كونه بدأ يتظاهر بالإفلاس، وأن صاحب المحل يطالبه بتسديد ديون الكراء المتراكمة و.. و.. وفي كل مرة كانت فريدة تجد في قوله تحطيما لأحلامها وتشويشا على سعادتها مع حبيبها وفارس أحلامها، لذلك فهي لم تتردد في مده بما يحتاجه من نقود حتى تستمر علاقتها به. وهكذا كان أحمد يخترع في كل مرة حكاية يكون القصد منها استغلالها وتسخيرها قدر الإمكان لتحقيق أغراضه المادية خصوصا وأنه أصبح يعلم مدى حبها له وارتباطها به، لذلك اختار أسلوب التلكؤ في مصاحبتها إلى
    المدينة
    والتهرب، بين الفينة والأخرى، من اللقاء بها، الأمر الذي كان يشعل نار الحب في فؤادها، ويزرع الشكوك في نفسها خوفا من فقدانه. لم يهدأ لها بال ولم يستقر لها حال إلا حين تمكنت من الاتصال به حيث كان جوابه عن استفساراتها مقتضبا في جملة مفيدة واضحة وضوح الشمس في عز النهار «أنا ما خدامش، أما عندي فلوس باش نمشيو للمدينة».
    وبما أن حبه قد ملك جميع كيانها لدرجة أنه أعماها عن النظر إلى ما يدور حولها، أجابته -وبدون تفكير أو تأخر- «مصاريفنا أنا قادرة عليها، غير بقى معايا».. كلمات تقبلها أحمد بكل فرح وسرور رغم أنه يعلم أنها لا تشتغل وأن كل المال الذي كانت تحصل عليه هو من عند أسرتها.. إلا أنه سينجح في تنفيذ مخططاته الإجرامية بواسطتها، حيث سرعان ما بدأ يرسم، في كل مرة، خطة لسرقة المال من عائلتها، خطة تقوم فريدة بتنفيذها بكل دقة وإخلاص. ومع توالي الأيام، كثرت عمليات السرقة، حيث اكتشفت العائلة أن مبالغ مالية مهمة اختفت من البيت، بل هناك من قام بسرقتها بدون شك؟ هكذا تساءلت العائلة التي لاحظت تغييرا كبيرا على تصرفات فريدة كونها أصبحت لا تحب المكوث معهم كثيرا كما كانت من قبل، فسفرها للمدينة باستمرار وبشكل لافت للنظر جعل الجميع يشك في أمرها، وحتى تتأكد شكوكهم قرروا وضع كمين لها عند عودتها إلى المنزل.
    ذات يوم مشمس، طلب أحمد من فريدة جلب المزيد من المال، أخبرته وقتها أن الدولاب الذي كانت تأخذ منه الأموال لم تعد به سوى حقيبة مالية مغلقة يصعب المجازفة بسرقتها.. هذا المبرر لم يكن كافيا لعدول أحمد عن طلبه، حيث أصر على تطبيق مخططه مستعملا كل ما يملك من كلمات وعبارات وحركات ذكية كانت تلامس هشاشة أحاسيسها إلى أن أقنعها بسرقة المحفظة وأخذ ما تحتوي عليه من مال ثم حرقها بعد ذلك. لم تجد فريدة أمامها من خيار آخر غير التنفيذ وإسعاد فارس أحلامها بتحقيق كل ما يطلب.. وما هي إلا فترة زمنية حتى وجدت نفسها وسط عائلتها، غير أن حظها كان سيئا ذلك اليوم، إذ وبمجرد ما وضعت يدها على الحقيبة حتى حاصرها أفراد الأسرة من كل جانب لينكشف أمرها وهي تسرق من الدولاب. شعرت الأم بخيبة أملها في فلذة كبدها التي لم تكن تتخيل يوما أنها ستمد يدها لسرقة أهلها، ليست تلك من خصال العائلة، لم تستسغ الأم الأمر كونها لم تجد سببا يدفع بابنتها إلى السرقة، وهي التي لا ترفض لها طلبا. راود الشك الأم كثيرا، فتقدمت إلى ابنتها تؤنبها على فعلتها المفضوحة مستفسرة عن الدوافع إلى ذلك. وأمام سيل من الاستفسارات، لم تجد فريدة بدا من الاعتراف بكل ما وقع لها وعن علاقتها بأحمد، الأمر الذي زاد من صدمة العائلة، شيء لا يصدق بنت قاصر افتضت بكارتها وتحولت إلى سارقة لبيت أهلها بامتياز! الأمر لا يحتاج إلى تفكير أو صبر، بل، على الفور، تقدمت العائلة بشكاية إلى الضابطة القضائية مفادها اغتصاب ابنتهم القاصر مع افتضاض بكارتها. وبناء عليه، فتحت الضابطة القضائية محضرا قانونيا في النازلة تم على إثره اعتقال أحمد الذي حاول جاهدا إنكار كل شيء غير أن مواجهته بفريدة جعلته يعترف في النهاية بكل التفاصيل.
    وبعد الاستماع لجميع الأطراف واكتمال البحث، أغلق المحضر وتم تقديم المتهم أمام محكمة الاستئناف لأجل محاكمته بعدما تمت متابعته بتهمة هتك عرض قاصر والتحريض على السرقة.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الحب السرقة القاصرات المخدرات فريدة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا سرّ “البراق” في القنيطرة: تجربة سفر جديدة تنقلكم بسرعة بينها المدن المغربية!

    20 أكتوبر، 2026

    المجلس الجماعي يُعلن عن استمرار برنامج دعم السكن ويتعهد بوضع استراتيجية شاملة للتعمير في مغرب قوي

    20 أكتوبر، 2026

    رئاسة النيابة العامة تُركز على الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في المغرب

    20 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية تهدف لتأهيل 100 ألف شاب سنويًا ومنحهم فرصة تجربة مهنية أولى

    20 أكتوبر، 2026

    12 وزيرًا سيفقدون مقاعدهم في مجلس النواب المغربي

    20 أكتوبر، 2026

    أكديطال الناظور تدعوكم للمشاركة في مسيرة تثقيفية على كورنيش المدينة لمكافحة سرطان الثدي

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: لن تسترجع المؤسسات ثقتها دون محاربة فعلية للفساد وتضارب المصالح

    20 أكتوبر، 2026

    معرض يجسد التنوع والحوار يكرم الفنون التشكيلية في موسم أصيلة

    19 أكتوبر، 2026

    رصاصة تحذيرية من شرطي بفاس توقف «مشرمل» تهدد أمن المواطنين

    19 أكتوبر، 2026

    المغرب وسط صراع النفوذ بين سانشيز والمخابرات الإسبانية

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «مول البومبا» يتحدى أشباح ماضيه بمفرده

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: ف الجزائر.. تساؤلات حول منجم يُدخل صاحبه السجن لأربع سنوات

    19 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في سوق «حد راس العين» بمحيط مراكش.. لماذا يفضل المغاربة «البلدي» بالرغم من وصوله إلى 140 درهما؟

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter