خرجت ساكنة مدينة فم الحصن ( إقليم طاطا)، للتعبير عن غضبهم لما اعتبروه إهمالا طبيا أودى بحياة طفل في عقده الأول، إثر حادثة سير ليلة الجمعة المنصرم أصيب فيها على مستوى البطن، مطالبة بفتح تحقيق في الموضوع.
وأكد أحد المحتجين في تصريح ل»التجديد»، أن المسيرة التي جابت الشارع الرئيسي للمدينة في اتجاه باشوية فم الحصن، حملت المسؤولية لتأخر وصول الإسعاف والدرك الملكي لعين المكان بأزيد من ساعتين، ولاستنكار غياب الطبيب عن المستشفى المحلي، وانعدام التجهيزات اللازمة لتقديم الإسعافات الأولية في مثل هذه الحوادث. وأكد المصدر نفسه أن الضحية المسمى قيد حياته «بلعيد إدموسى»، استغاث قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة من أجل نقله للمستشفى، إلا أن سائق الإسعاف رفض تحمل مسؤولية نقله إلى حين حضور الدرك الملكي، وتم نقله باتجاه مستشفى كلميم لكنه لفظ أنفاسه قبل وصوله. يذكر أن ساكنة فم الحصن قامت بسلسلة من الاضرابات والاعتصامات في وقت سابق، للمطالبة برفع ما أسمته بالتهميش، وللتنديد بعدم توفرها على ساعي البريد لأزيد من خمس سنوات، وعن غياب الطبيب عن المستوصف منذ 2007.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

