طفا من جديد مشكل النظافة بمدينة مراكش من خلال بيان هو الأول من نوعه لعدد من أعضاء مجلس مقاطعة المنارة، يهاجمون فيه الشركة المفوض لها تدبير هذا القطاع ويطالبون بتذخل عاجل لحل المشكل علما أن أغلب الموقعين على البيان من أعضاء الأغلبية التي تسير المقاطعة.
وأشار البيان الذي توصلت «التجديد» بنسخة منه الى ما سماها «الوضعية المزرية والمقلقة التي تعيشها المقاطعة بخصوص قطاع النظافة وجمع النفايات، والتي نتج عنها انتشار بؤر من النقط السوداء داخل المقاطعة وبدون استثناء» واضاف أن «جل الأحياء تعرف تراكما للأزبال، مما خلف موجة من الاحتقان لدى الساكنة والتي أصبحت تخوض وقفات احتجاجية كانت آخرها وقفة بمقر المقاطعة إضافة إلى عدد مهم من الشكايات تم استقبالها من طرف هذه الأخيرة.» وعاد البيان ليشيد بجهود مجلس المقاطعة موضحا ان هذا الأخير أحدث لجن تقنية للمراقبة المستمرة عملت إلى جانب موظفي المجلس الجماعي، حيث تم تغريم الشركة «تكميد» مبالغ مالية مهمة يعتبرها المجلس اقل تعويض لفائدة سكان المقاطعة والمجلس الجماعي. وأضاف البيان أنه في ظل انكباب لجنة التحكيم لتدارس إعفاء الشركة من أداء هذه الغرامات فان مجلس المقاطعة يناشد جميع المسؤولين التريث في اتخاذ أي إجراء من شانه المساس بمصلحة الساكنة. واستغرب بعض المتتبعين ما أكده أعضاء مجلس المقاطعة في بيانهم عن «عزمهم الأكيد على خوض جميع أشكال النضال خدمة للساكنة نظرا لما يشكله قطاع النظافة من أهمية في الحياة اليومية للمواطنين.» واستنكر الموقعون الوضعية الكارثية لهذا القطاع الذي تدبره شركة»تكميد» مطالبين من خلالها جميع المسؤولين التدخل الجاد و المسؤول والعاجل لاعتماد حلول ناجعة وتدابير إجرائية لحل هذه المعضلة التي تؤرق بال سكان المقاطعة.
المصدر: عبد الغني بلوط نشر في التجديد

