بالمركب الجراحي للمستعجلات لمستشفى الأطفال بالرباط مستشفى الأطفال بالرباط في حاجة إلى التفاتة أكدت مصادر من داخل مستشفى الأطفال بالرباط أن المركب الجراحي للمستشفى يعرف فوضى عارمة واللامبالاة خصوصا بمصلحة المستعجلات جراء الأشغال التي شهدتها المصلحة.وأضافت المصادر أن الغريب والمذهل هو” ما شاهدناه صباح يوم 18- 03- 2010 بمحاذاة هذه الأشغال للمركب الجراحي وقاعة التعقيم المحاذية حيث الضجيج المتزايد وغبار الأتربة المتطاير في كل مكان وتغطي جميع الأجهزة،حيث وقفنا على حالة طفل حديث الولادة على مستوى القولون (بحسب أقربائه) وأخرى لكسر على مستوى الفخذ “مضيفا أن” الأطباء والممرضون أجبروا على إنجاز مهامهم وإجراء العمليات الجراحية في مثل هذه الظروف التي تنعدم فيها أدنى شروط السلامة للمريض” وتساءل المصدر نفسه” هل هذه الظروف يمكن فتح بطن طفل وعظم طفل آخر وتعريضهم لأخطار هم في غنى عنها”. ألهذا الحد يتم الاستهتار واللامبالاة بحياة المرضى خاصة الأطفال منهم، أهذه هي مبادئ المسؤولية التي نلقنها لأطباء وممرضي الغد في مؤسسة يعهد أليها بل ومن مهامها الأساسية تكوين الخلف في هذا المجال”حسب المصدر نفسه. ` وفي موضوع ذي صلة نظم عدد من المؤطرين،أخيرا بمستشفى الأطفال بالرباط،يوم تضامنيا لفائدة نزلاء مستشفى الأطفال بالرباط.ويهدف هذا اليوم التضامني إلى التخفيف من معاناة الأطفال نزلاء المستشفى وإدخال الفرحة والسعادة لقلوبهم عبر إشراكهم في أنشطة ترفيهية نظمت بالمناسبة.وتضمن برنامج هذه التظاهرة تنظيم مجموعة من الورشات الترفيهية لفائدة الأطفال نزلاء المستشفى اشتملت على الرسم والصباغة والألعاب العائلية ومعامل تربوية والقراءة والحلاقة وتزيين الأطفال.
المصدر: خالد السطي نشر في المسائية العربية

