من خلال رسالتهم الموجهة لعدة جهات مسؤولة ولمجموعة من جمعيات المجتمع المدني بعين حرودة، توصلت الجريدة بنسخة منها، عبرت ساكنة دوار حرودات أولاد سيدي علي بن عزوز على طول الطريق 107 بعين حرودة عمالة
المحمدية
زناتة، عن التخوف والاحتقان اللذين أصبحا يسمان الأجواء التي تسود نفوس ساكنة المناطق التي أصبحت تحت تصرف بعض الشركات.
وفي ظل غياب مخاطب، يطالب السكان ملاك الأراضي بمنطقة حرودات أولاد سيدي علي بنعزوز، وكذا القاطنين بها، المسؤولين عن مشروع مدينة زناتة
الجديدة
بالتدخل العاجل لإنصافهم من الإقصاء والتهميش وتعيين مخاطب لمناقشة مشاكلهم. في ما يلي نص الرسالة:
«يشرفنا أن نحيطكم علما، نحن ملاك الأراضي والسكان القاطنين بها الذين شملهم قرار نزع الملكية القاضي بتهيئة مشروع مدينة زناتة
الجديدة
على مساحة أكثر من 2000 هكتار لأجل المنفعة العامة، إلا أنه -على غرار كافة المناطق المنزوعة- لم نتوصل باستدعاء أي مخاطب لتكوين ملف الاستفاذة لعملية إعادة الإيواء.. بدعوى أن المنطقة التي نقطن بها أضحت تحت تصرف بعض الشركات»..
لهذه الأسباب نحيطكم علما أننا مجموعة من السكان على طول الطريق 107 في اتجاه
المحمدية
، أصبحنا مهددين بالإفراغ في أي لحظة، مما حول انتظاراتنا إلى أجواء يسودها الاحتقان والخوف على مصيرنا السكني..
لذا، نلتمس من المسؤولين عن المشروع الذي دشنه جلالة الملك، التدخل العاجل لإيجاد مخاطب من أجل تسوية وضعيتنا كسائر الساكنة المشمولة بالمشروع، والذين توصلوا باستدعاءات لعملية إعادة الإيواء.
ونلفت انتباهكم إلى تذمر الجميع من عملية الإقصاء التي طالتنا واستثنائنا من أي استثناء يخدم مصالحنا ويحقق اندماجنا في
المدينة
الجديدة
، ويبرز خبر مبتدأ مسطرة نزع ملكية أراضي زناتة القاضي بتهيئة أكثر من ألفي هكتار تقريبا لأجل المنفعة العامة،علما أننا فئة من المتضررين ملاكين وقاطنين فوق الأراضي والعاملين الذين كانوا يعيشون من رزق الأراضي التي كانت فلاحية.. لذا فإننا نعبر عن رفضنا لأي قرارات أحادية الجانب، ولأي إجراءات متخذة من أجل إفراغ محلاتنا السكنية إلى حين إيجاد بقع بديلة للبقع التي نقطن بها.. سكن بسكن بديل، كما هو موضوع اقتراحات مابين «دجنبر2007/يناير2008» وهي شكاية مسجلة بجماعة بلدية عين حرودة موجهة إلى رئيس دائرة الأملاك المخزنية المكلف بمشروع تهئية مدينة زناتة
الجديدة
. وكذا المحضر الاجتماعي الموقع بتاريخ من طرف مديرية الأملاك المخزنية وعامل الإقليم، وكذا صندوق الإيداع والتدبير ورئيس بلدية عين حرودة.. علما أن المنطقة التي نوجد بها توجد بها مئات المساكن وبعض المحلات التجارية ووحدات صناعية وورشات تقتضي تسوية وضعيتها كما جاء في المحضر الموقع المذكور أعلاه.
لذا، نلتمس من المسؤولين إنصافنا ورفع التهميش والحيف والإقصاء الذي طالنا وإيجاد حلول استعجالية، وكذا تعين من يخاطبنا بشأن مطالبنا وحقوقنا التي يخولها لنا الدستور، منها الحق في السكن والعيش الكريم لجميع المواطنين بدون استثناء، ومن أجل التعاون والدفع بهذا الملف إلى الأمام خدمة لمبادئ التنمية المحلية لمشروع مدينة زناتة في إطار ترسيخ السلم الاجتماعي المنشود.. وضمنا في مشروع 140 هكتار كسائر الساكنة المنزوعة أراضيها ومساكنها ».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

