تعتبر الحوافز بمثابة المقابل أو الجزاء للأداء المتميز ، حيث
تحقق حاجات في الكيان البشري وتشعره بأنه له مكانة وأنه مقدر في عمله ، فالحوافز تركز على مكافأة القائمين عن تميزهم في الأداء، وأن الأداء الذي يستحق الحافز هو أداء غير عادي، أو ربما وفقًا لمعايير أخرى تشير إلى استحقاق العاملين إلى تعويض إضافي يزيد عن القيمة العادية ، فعملية الحوافز تننمي مشاعر الانتماء والعضوية للمنظمة ، كما ترفع من الإحساس بأهمية التعاون والمشاركة، و تحقق التقدير والاحترام والشعور بالمكانة، و تنمي روح التعاون بين الأخرين، و روح الفريق والتضامن ، وتحسين صورة العمل أمام المجتمع ، ورفع روح الولاء والانتماء. بالنسبة للتميز يعتبر المعيار الأساسي في الأداء ، وربما الأوحد لدى البعض، وهو يعني ما يزيد عن المعدل النمطي للأداء سواء كان ذلك في الكمية ، أو الجودة ، أو وفر في الوقت ، أو وفر في التكاليف، أو وفر في أي مورد آخر. وقد يكون هدف نظام الحوافز تعظيم النتائج ، أو التشجيع على الأفكار الجديدة ، أو تشجيع الكميات المنتجة، أو تحسين الجودة، أو غيرها من الأهداف ، فهناك مجموعة من الطرق لمكافئة أو تحفيز المتميز، مثل المكافآت و خطابات الشكر، و العلاوات، والرحلات، والتكوين والهدايا، وغيرها ، قال تعالى في كتابه الحكيم ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ).
المصدر: said achlaouchi نشر في السند

