يبدو أن الكيان الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية أصبح يترصد أي حدث عبر العالم يقوده متطرفون من أجل الانقضاض على الإسلام والمسلمين.
فقد دعا وزير خارجية دولة الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، عقب أحداث الدانمارك إلى شن بما وصفها “حربا بلا هوادة” في مواجهة ما وصفه ب”الإرهاب الإسلامي وجذوره”. وكتب ليبرمان على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، “فيس بوك”، حسب ما أفادت به صحيفة “دنيا الوطن”، أمس الأحد 14 فبراير،: “لم يعد جائزا للمجتمع الدولي أن يكتفي بالتصريحات والمظاهرات في مواجهة الإرهاب، ولكن عليه وضع قواعد الانضباط السياسي”، على حد تعبيره. وأضاف الوزير الصهيوني أن الهجمات التي وقعت في الدانمارك ، ومن بينها الهجوم على المعبد اليهودي، “أثبتت أن (إسرائيل) واليهود هم الجبهة الأمامية في الحرب، التي يشنها الإرهابيون ضد الغرب والعالم الحر بأكمله”، على حد زعمه. وانهالت ردود الفعل المستنكرة لتصريحات “ليبيرمان” المعادية للإسلام، واصفة إياه ب”الإرهابي الذي يُحاضر في مواجهة الإرهاب”.
المصدر: عبد الله بنموح نشر في الرأي المغربية

