قدم المبعوث الأممي كريستوفر روس إحاطته السنوية أمام أنظار مجلس الأمن –أمس- بعدما تأجل تقديمها مرتين. وكشف التقرير أن روس لم يقدم أي إضافات في مساره كممثل للأمم
المتحدة
، واكتفى في التقرير الذي قدم في جلسة مغلقة، بالتأكيد على أن المغرب رفض -بشكل حاسم- الاستمرار في الحوار بدون فائدة مع البوليساريو،مشددا على أن المغرب يطالب بإجراء حوار مباشر مع
الجزائر
التي تتذرع بأنها تساند تقرير المصير في الصحراء،ومنبها على
أن المغرب يرفض أي حوار خارج «الحكم الذاتي» الذي يسبق وتقدم به للمنتظم الدولي.
وأشار روس إلى أن مخيمات اللاجئين تعرف أوضاعا مأساوية خطيرة خاصة بعد الفيضانات الأخيرة التي عرضت أكثر من 85 في المئة للتشرد والعيش في أوضاع لا إنسانية ، وهي المخيمات التي تقام فوق التراب
الجزائري
.
وحذر المبعوث الأممي من أن من شأن هذه الأوضاع أن تتحول إلى بؤرة للإرهاب ما لم يتم العمل على تدارك ذلك .
ولم يفت روس أن يشير إلى العصابات الإرهابية في كل من
مالي
وليبيا التي تسعى إلى استغلال ظروف اللاجئين والعمل على تجنيدهم،مسجلا أن مثل هذا الوضع يشكل عقبة في البناء المغاربي، ويؤثر على كافة مناحي الحياة في المنطقة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

