Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مسجد القصابين.. راية بيضاء وأخرى زرقاء

    مسجد القصابين.. راية بيضاء وأخرى زرقاء

    بواسطة دابا ماروك15 أغسطس، 20123 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يوجد مسجد القصابين بساحة جامع الفنا الشهيرة في الطريق إلى مدخل المدينة القديمة من جهة درب ضباشي، وسمي بذلك بمجاورته لسوق القصابين الذي تحول إلى سوف لتجارة الملابس والأحذية ولم يعد تزاول به مهنة القصب . ويشتهر هذا المسجد باسم «جامع خربوش» نسبة إلى أحد المحسنين الذي قام بتوسيعه وترميمه وكان يعمل أمين حنطة الزرع. ولم نجد في المراجع التاريخية المعتمدة أي ذكر لهذا المسجد بهذين الإسمين بالرغم من أنه الوحيد بالساحة الذي يبدو مشيدا على الطريقة التقليدية، وفي مقابل وجدنا في هذه المراجع مسجد يسمى «مسجد الهنا» والذي لم نجد له أثرا في لائحة المساجد لدى وزارة الأوقاف. وقد جاء في كتاب تاريخ السودان المطبوع بباريس سنة 1898 م صفحة 205 لصاحبه عبد الرحمن بن عبدالله السعدى ( 1596-1655 م ) المولود بمدينه تمبكتو. «وقد أدركت أن الأمير السلطان مولاي أحمد (الذهبي) أنشأ بناء الجامع ووضعه وضعا عجيبا، فسمي بذلك جامع الهناء، ثم انشغل عنه بترادف تلك المحن ولم يكمله حتى توفي فسمي جامع الفناء». وجاء في كتاب السياسة والمجتمع في العصر السعدي ما يلي «بدأ بناؤه في عهد احمد المنصور الذهبي، ولما تسلط الوباء على اهل المغرب..أطلق على المسجد اسم جامع الفنا(الهلاك)، ثم سميت الرحبة المجاورة له أيضا بنفس الإسم. ولا نعلم اي علاقة بين مسجد القصابين ومسجد الهنا.

    لمسجد القصابين ثلاث أبواب واحد يطل على السوق والثاني على الساحة وبجانبه باب الإمام ، وقد طمست بعض معالمه ، حيث زيد صحنه إلى قاعة الصلاة واختفت خصته والقرمود المحيط بالصحن الذي سقف. وحسب الروايات الشفوية لم تقم فيه صلاة الجمعة الا ابتداء من سنة 1985، ويتوفر على سبع بلاطات وخمس أساكيب، وخشب عنزته حول بعد دمج قاعة الصلاة والصحن إلى الجهة الشمالية لتشكل حاجزا بصريا بمدخل باب السوق. أما الباب الثاني فقد ارجع قليلا بعد التوسيع إلى الوراء وينزل منه إلى المسجد عبر درجات واسعة. وتقول نفس الروايات ان رحبة للملح كان بجوار المسجد ما زال أثرها ظاهرا على الجدران، أضيفت إلى الجامع ، وفيها بني جناح للنساء له مدخل خاص من داخل المسجد، وأيضا مكان للوضوء ومكان للاستفراغ به سبع غرف. أما الصومعة فيظهر من مقارنتها بصور تاريخية أنه زيد فيها أيضا، وتبدل لون صباعتها وشكله، يوجد بابها على خلاف العادة خارج المسجد، ويصعد إليها عبر درج صاعد. وما يميز هذا المسجد أنه احتفظ بعادة قديمة وهو أمر نادر في المدينة القديمة ، حيث يرفع المؤذن راية زرقاء في أعلى الصومعة بواسطة حبل وجرارة (في مساجد أخرى راية سوداء) وذلك بعد عصر كل يوم خميس ولا تبدل بأخرى بيضاء إلى قبل ساعة ونصف من آذان صلاة الجمعة، وهي لتذكير الناس بهذه الصلاة والفريضة الكبيرة، كما تستعمل لتعويض نقص وصول صوت الآذان إلى المسامع.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter