في إطار تقييم برنامج الشراكة مع وزارة التربية الوطنية ، المتعلق بدعم التمدرس بالعالم القروي ، حل في بحر الأسبوع الماضي روبرت دجوي سفير الاتحاد الأوربي بالمغرب الشريك الأساس في هذا المشروع ، مرفوقا بوفد السفارة بالرباط ، بالثانوية الإعدادية حمان الفطواكي بالاوداية، التي ثم اختيارها لتقييم حصيلة هذه الشراكة. اللقاء الذي تميز بحضور وفد من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة
مراكش
آسفي
، برئاسة مديرها عبد الواحد المزكلدي، بالإضافة إلى أعضاء جمعية الآباء، ورئيس جماعة الاوداية، وقائد قيادة الاوداية ورئيس الدرك الملكي ورئيس القوات المساعدة ، الذين استُقبلوا من قبل مدير الثانوية عبد الرحمان صواف، مدعوما بفريقه التربوي والإداري،ورؤساء الأندية بالمؤسسة، شكل لحظة هامة للوقوف على مدى تقدم مشروع دعم التمدرس في العالم القروي و قدرات المؤسسة التدبيرية و مدى انفتاحها على محيطها .
الحضور تتبع عروضا تربوية حول أنشطة المؤسسة وبرامجها وإنجازاتها منذ تأسيسها سنة 2009 . حيث انطلق الاستقبال بتلاوة التلاميذ للنشيد الوطني، وبعد ذلك قام المدير بتقديم معطيات وإحصائيات من خلالها تم التركيز على الدعم الاجتماعي وعلاقته بالمؤشرات الدالة على مكافحة الهدر المدرسي، وتكلف رؤساء الأندية بتقديم إنجازات التلاميذ، ومختلف الأنشطة التي اضطلع بها كل ناد على حدة. البداية كانت مع النادي الثقافي الذي قدم مشروعه المتعدد والمتنوع في أنشطة ثقافية تربوية تحفيزية، من مسرح وسينما وتشكيل، وفضاء للحكاية، بتقديم نماذج لكبار المبدعين في العالم المرتبطة بقضايا الطفل، ومدى تفاعل التلاميذ معها، من خلال الإنجازات التي قدموها في هذا الإطار.
أما النادي الاجتماعي فقد قدم تصوره الشامل لعمله المنجز، والذي تلخص في التحسيس ودعم التلاميذ في وضعيات صعبة، بمختلف أشكال الدعم للحد من الهدر المدرسي والتسرب، ومواكبة التلميذ في مختلف مراحل تمدرسه.
وقد لاحظ الحاضرون كثافة الأنشطة التي يؤديها النادي الرياضي، ومختلف التظاهرات التي يشارك فيها التلاميذ ، ذكورا وإناثا.
أما النادي البيئي – الصحي فقد بين انفتاحه على محيطه بتحسيس التلاميذ وأوليائهم بمجموعة من الأمراض والأخطار الصحية والبيئية التي تهددهم، وكيفية الوقاية منها. في طريقه إلى القسم الداخلي زار الوفد مجموعة من الأقسام ، وأجرى حوارا مع التلاميذ والأساتذة، وبعد ذلك كان استقبال تلميذات القسم الداخلي ، وزيارة المراقد والمرافق بهذا القسم ، وقد ركز الوفد على الأرقام والإحصائيات الخاصة بالالتحاق والانقطاع ، والمستوى الاجتماعي للنزيلات، وعلى المسافة الفاصلة بين المدرسة ومقر سكناهن .
واختتمت الجولة بزيارة قاعة الإعلاميات، وقاعة المطالعة والمكتبة.
و أجمعت شهادات الوفود التي ألقيت في ختام الزيارة، على أهمية الحياة المدرسية النشيطة بالمؤسسة ومشاركة الجميع في تفعيلها، مسجلة المؤشرات الدالة والملحوظة في مكافحة الهدر المدرسي ، وانخراط المؤسسة في محيطها الاجتماعي ، من خلال شراكات متميزة متفاعلة مع القدرات التدبيرية لمختلف الفاعلين بالمؤسسة، و كذا الاستقرار الذي تنعم به الثانوية الإعدادية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

