علمت «التجديد»، أن لقاء بين ممثلين عن ساكنة بلاد بن الصغير «دوار السهيلي» بسلا ومسؤول بوزراة العدل استغرق أزيد من ساعة صباح يوم الإثنين 16 أبريل 2012، بالتوازي مع وقفة احتجاجية نظمتها الساكنة أمام وزارة العدل دون أن يسفر عن شيء، وأكد مصدر حضر اللقاء، أن المسؤول بالوزارة أبلغ الساكنة أن طرفي النزاع هو بين السيدة التي تدعي أن الأرض في ملكيتها والجماعة، وهو الأمرالذي رفضه السكان. وتواجه الساكنة المحتجة، البالغ عددهم أزيد من 10 آلاف نسمة، خطر التشرد بسبب نزاع حول العقار الذي توجد به مساكنهم منذ عقود مساحته أكثر من أربع هكتارات.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

