تتميز الدورة 19 من بطولة القسم الوطني الثاني بمباراة القمة التي يستضيف فيها نهضة بركان المحتل للصف الثاني، اتحاد المحمدية المتصدر للترتيب. اللقاء سيجرى تحت متابعة لصيقة من طرف الكوكب المراكشي الطامح لاعتلاء مركز الصدارة، خاصة أنه يلعب بميدانه أمام بوسفية برشيد .
على هذا المستوى، يمكن القول إن المجال أصبح مفتوحا أمام الكوكب الذي لن يفوت فرصة استقباله بميدانه ليوسفية برشيد ، لانتزاع فوز يمنحه الصدارة، في انتظار تعثر اتحاد المحمدية المقبل على مواجهة صعبة ببركان . الكوكب سيكون عليه تجاوز الفريق الحريزي الذي انتعش وعاد خلال الدورة الماضية لتحقيق نتائجه الجيدة، فلمن ستكون الغلبة بين الطرفين؟ وسيعاني اتحاد المحمدية الأمرين في هذه الدورة، إذ عليه توفير مصاريف باهضة للتنقل لبركان وهو الذي يعيش أزمة خانقة، وفي نفس الوقت، عليه تجهيز كل أسلحته التقنية والبشرية لمقاومة قوة البركانيين ، والأكيد أن المواجهة بينهما ستكون لها انعكاسات على مستوى سلم الترتيب. ويحتضن مركب العربي الزاولي لقاء قويا كذلك، ويجمع بين الطاس ومولودية وجدة . هذا الأخير، استطاع العودة بتعادل هام من ملعب البشير في الدورة الأخيرة، إنه فريق يحمل طموحا أكيدا لاسترجاع هويته. وسيجد اتحاد طنجة المنهار في الأسبوع الماضي ببرشيد صعوبات عديدة أمام رجاء بني ملال الذي برهن على قوته في الدورات الأخيرة. نفس الصعوبات سيواجهها جمعية سلا وهو ينتقل لمواجهة شباب قصبة تادلة، فيما تبدو المواجهة بين اتحاد أيت ملول واتحاد تمارة متكافئة ويصعب التكهن بنتيجتها. ويستقبل سطاد المغربي يوم الاثنين فريق الراك، في مباراة يمكن أن يخلق خلالها المفاجأة وله كل المؤهلات لتحقيق ذلك. وينتقل شباب هوارة المثقل بهمومه للدارالبيضاء حيث يلعب ربما آخر أوراقه بحثا عن تنفس هواء الانعتاق من ذل الترتيب، وينتظره الرشاد الفريق الجيد بلاعبيه الموهوبين. البرنامج: { السبت 3 مارس 2012 الرشاد البرنوصي – شباب هوارة { الأحد 4 مارس 2012 شباب قصبة تادلة – جمعية سلا نهضة بركان – إتحاد المحمدية إتحاد أيت ملول – إتحاد تمارة الإتحاد البيضاوي – مولودية وجدة إتحاد طنجة – رجاء بني ملال الكوكب المراكشي – يوسفية برشيد { الإثنين 5 مارس 2012 سطاد المغربي – الراسينغ البيضاوي ملاحظة: جميع المباريات اتنطلقت على الساعة الثالثة بعد الزوال باستثناء مباراة الكوكب المراكش و يوسفية برشيد التي ستلعب بداية من السادسة مساء .
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

