تعرض استاذان قاران يعملان بمؤسسة “نون للتعليم الخصوصي” بنيابة بركان للطرد التعسفي من هذه المؤسسة بسبب غيابهما لأربعة أيام حضرا خلالها لدورة تكونية نظمتها أكاديمية الجهة الشرقية ،حول بيداغوجيا الإدماج لفائدة أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي القارين العاملين بمؤسسات التعليم الخصوصي الممتدة من 26 دجنبر 2011 إلى غاية 30 منه.
رغم توفرهما على شهادة الحضور وتدخل النائب الإقليمي ببركان ومدير الأكاديمية شخصيا وتأكيدهما على أن الدورة التكوينية كانت رسمية وليس له الحق في طردهما إلا أن مدير مؤسسة “نون” يضرب عرض الحائط توجهات الوزارة الوصية فيما يخص هذا المشروع المهم المندرج في اطار البرنامج الاستعجالي،ولا يعير إهتماما للمسؤولين المشرفين على القطاع الخاص حيث قال بالحرف “أشنو عندو يديرلي هد لمدير د لاكديمي” حسب ما افادنا به الاستاذان المطرودان،وعلى اثر هذه الممارسات غير المسبوقة اصدر المعنيان بالامر بيانا جاء فيه “على إثر الطرد التعسفي الذي صدر في حقنا يوم الاثنين 02 يناير2012،من طرف متصرفة مؤسسة نون للتعليم الخصوصي،السيدة (خ.ف)،وذلك بدعوى مغادرة العمل بالمؤسسة بدون ترخيص في تناقض واضح مع الشعارات التي رفعتها مؤسسة نون بخصوص التكوين و التكوين المستمر،وإجهاز على حق الأستاذ في التكوين،وأعلنا عن “استنكارنا لهذا التصرف اللامسؤول من طرف متصرفة مؤسسة نون للتعليم الخصوصي،دعوتنا آباء وأولياء التلاميذ إلى التدخل من أجل ضمان استقرار الأساتذة لما له من انعكاس على سيرورة التعليم،دعوتنا كافة أساتذة التعليم الخاص للتكتل وتأسيس إطار يضمن لهم الدفاع عن حقوقهم و حفظ كرامتهم،دعوتنا كافة الهيئات الحقوقية والنقابية لمساندتنا في قضيتنا العادلة والمشروعة”.وتضامنا مع الاستاذين المطرودين أصدرت تنسيقية أساتذة التعليم الخصوصي ببركان بيانا تنديديا إلى الرأي العام بهذا الإجراء التعسفي،جاء فيه “سعيا منا للرفع من المستوى التربوي،ودفاعا عن كل ما يمس كرامة الأستاذ وآدميته،فإننا نحن أساتذة المؤسسات التعليمية الخصوصية التابعة لنيابة بركان ،فوجئنا بالقرار التعسفي واللامسؤول الذي اتخذ في حق الأستاذين الحسن لشهب،وكمال اليماني من طرف مؤسسة نون للتعليم الخصوصي ببركان ،والقاضي بفصلهما نهائيا عن مهمتهما التربوية بسبب مشاركتهما في الدورة التكوينية حول بيداغوجيا الإدماج،لفائدة أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي الخصوصي،والتي نظمتها أكاديمية الجهة الشرقية في الفترة الممتدة من 26 دجنبر2011 إلى غاية 30 منه،في تحد واضح وسافر للجهات المسؤولة عن قطاع التربية والتكوين في الجهة الشرقية . وبناء على هذا القرار التعسفي الذي اتخذ في حق الأستاذين نعلن إدانتنا الصارخة لهذا القرار الذي يجانب الصواب،مطالبتنا للجهات المسؤولة وخاصة نيابة بركان وأكاديمية الجهة الشرقية ، تحمل مسؤوليتها وفتح تحقيق في الموضوع،رد الاعتبار للأستاذين المتضررين من هذا التصرف، حتى لا تتكرر مثل هذه القرارات التعسفية،تضامننا المبدئي واللامشروط مع الأستاذين،دعوتنا كافة أساتذة التعليم الخصوصي إلى التكتل في إطار يدافع عن حقوقهم، ويحفظ كرامتهم”.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

