Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الامتحانات بين المصداقية والصلاحية

    الامتحانات بين المصداقية والصلاحية

    بواسطة دابا ماروك17 يونيو، 20119 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إعداد الاختبارات المدرسية إدماج بيداغوجيا الدعم في البرامج الدراسية تنويع أساليب الاختبارات في نهاية كل موسم دراسي ، وبعد وقت طويل ومستمر من التحصيل والتعلم ، يستعد المتعلمون لإجراء امتحانات آخر السنة في مختلف الأسلاك التعليمية والتي تتم عادة في صورتين مختلفتين : إما على شكل مراقبة مستمرة تتم داخل الفصل الدراسي بمختلف مكوناته وخلال أوقات منتظمة ومتفرقة يسهر عليها مدرس القسم إعدادا وتصحيحا ، و إما على شكل اختبارات موحدة والتي تتم عادة في جميع المؤسسة التعليمية أو داخل الأكاديميات أو على المستوى الوطني ، وهذه الامتحانات تكون موجهة لجميع التلاميذ . وحتى وان اختلفت أساليب الامتحانات فإن الغاية منها تبقى واحدة إذ يتعلق الأمر بوضع حكم نهائي على المتعلم «ة»، والذي يتأرجح بين اثنين لا ثالث لهما، فإما أن يكون ناجحا أو فاشلا . فالمسألة إذن مسألة وجود، فإما أن يكون المتعلم موجودا بالفعل وهو الذي يكون ناجحا إذ يثق في نفسه أكثر فيبرهن على وجوده ، و إما أن لا يكون وذلك عندما يفقد ثقته بنفسه حين يجد اسمه ضمن لائحة الراسبين. هذه الأحكام تتم وفق نظام محدد إذ تجعل من القسم عبارة عن فئتين متناقضتين : فئة ناجحة والتي حصلت على المعدل ، وفئة ثانية لم تحصل على المعدل المطلوب و سيبقى مصيرها متعلقا بنتائجها في السنوات السابقة حيث تلقى الفصل النهائي عن الدراسة أو السماح بتكرار السنة مرة أخرى . لكن الأمر لم يعد يقتصر على تلك النظرة السطحية لمفهوم الامتحان بل إنه يتطلب دراسة هذا المفهوم وفق مقاربات متعددة وشمولية . بل إن الامتحان لا ينبغي أن يؤخذ في جانبه التفييئي فقط كالحكم على المتعلم بالفشل أو النجاح . لقد بدا من اللازم الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الثوابت الكفيلة بإعطائه أبعادا مغايرة وأكثر موضوعية ودقة، حيث يجب مراعاة مجموعة من الشروط أثناء إعداد ووضع أسئلة الامتحان ومنها بالتحديد جوانب موضوعية كالمصداقية والثبات والصلاحية . وهذه العناصر تلزم كل واضع للامتحانات أن يضعها قي الحسبان أثناء القيام بعملية صياغة بنود الاختبار، وبصفة إجمالية تعد المصداقية والصلاحية من بين الصفات الأساسية لكل اختبار أو أداة تهدف إلى قياس خاصية نفسية أو معرفية لدى أشخاص معينين ، ويكون الاختبار ذا مصداقية إذا كان ثابتا ويقوم بقياس الصفة المعنية بالأمر بدقة وأمانة ، ويكون صالحا أيضا إذا كان يقوم فعلا بقياس الصفة المذكورة وليس غيرها من الصفات أو المتغيرات التي يعنيها الأمر . إعداد الاختبارات المدرسية إن عملية إعداد الاختبارات المدرسية تستلزم إلى جانب ما سبق ضوابط محددة تساعد على إضفاء صفة الجودة و الفعالية على الاختبارات ، و يتعلق الأمر بمبدأ الأجرأة ، أي اجرأة بنود الاختبار ، و الذي تبدو عملية ضرورية لبناء الاختبارات ، إذ بواسطتها نستطيع أن نقيس فعلا القدرة الحقيقية للمتعلم»ة» ، و تتم هذه الأجرأة انطلاقا من مجموعة من المراحل : أولا: تحديد المجال المراد الاختبار فيه ، و على هذا الأساس فان أغلبية الامتحانات إن لم نقل معظمها تركز على الجانب المعرفي العقلي للممتحن الذي يطلب منه أن يقوم بإرجاع ما تم تحصيله خلال السنة الدراسية . ثانيا: صياغة بنود الاختبار على شكل قدرات أو كفايات ينبغي أن يحققها المتعلم و لن يتم ذلك إلا بوضع أهداف صريحة تبين المطلوب إنجازه حتى يتمكن واضع الامتحان أن يضع مقارنة بين النتائج المتوصل إليها و بين تلك الأهداف المرسومة . ثالثا : تجريب الاختبار و التي تعتبر عملية أساسية في الصياغة النهائية للاختبارات ، فجودة هذه الأخيرة تكمن في تطابقها مع مستويات المتعلمين و لن يتحقق ذلك إلا إذا جربت على عينة تجريبية من المتعلمين قصد الوقوف على مكامن القوة و الضعف أو الخلل في تلك الاختبارات ، الموضوعية منها و الذاتية ، إذ يمكن القول بأن اختبارا ما أو أداة معينة لقياس صفة محددة يمكن أن تكون أكثر صلاحية من غيره في ظروف جد معروفة أو بالنسبة لعينة أو جمع إحصائي معين . فالظروف المحيطة بالامتحانات عادة والتي تصبغ عليها صبغة الهالة والهول من ولوج يوم الامتحان إذ تجعل من المتعلم عرضة لمجموعة من الصدمات والأزمات النفسية حتى وان كان مجدا ومثابرا أثناء الموسم الدراسي . ويمكن تفسير ذلك من خلال عدم تعويد المتعلم على إجراء مثل هذه الاختبارات وكذا الخوف من الوقوع في الخطأ لأنه لا مجال لاعطائه فرصة تدارك أخطائه و إعادة تركيز اهتمامه ومجهوداته على تجاوز تلك العثرات ، بل إن الأمر محكوم ومحتوم ، فالوقوع في الخطأ يحتم عليه إعادة السنة الدراسية بأكملها . رابعا : قبل دخول المتعلم إلى عالم الامتحانات لا بد من إعطائه فرصة لتدارك نقصه في المواد الدراسية و لن يتم ذلك إلا إذا تم وضع خطط أو استراتيجيات للدعم من اجل تصحيح ما قد يعوق السير العادي لعملية التعلم ، فلم يعد يخفى على أحد مدى الدور البارز و الأهمية القصوى التي أصبحت تلعبها بيداغوجيا الدعم داخل المنظومة التربوية إذ يعتبر مكونا أساسيا بل و ضروريا للوقوف مليا على مدى حصول التعلم و من تم بلوغ الأهداف المرومة من طرف المجتمع . إدماج بيداغوجيا الدعم في البرامج الدراسية إن النظام التربوي اصبح ملزما بالبحث عن أساليب تساعد الفاعلين في الحقل التعليمي على تشخيص و تجاوز مجموع العراقيل التي أصبحت تفرض نفسها على النسق التعليمي ، فمن الفشل الدراسي إلى صعوبات التعلم إلى عدم تحقيق الغايات.. و من تم بروز ظاهرة العزوف عن متابعة و مسايرة الدراسة من طرف المتعلم . كل هذه الأسباب من شأنها أن تعرقل المسيرة التنموية للمجال التعليمي التربوي وبالتالي حدوث خلل داخل المجتمع في مختلف القطاعات الحيوية . من هذا المنطلق فإنه أصبح من اللازم على المؤسسة التربوية أن تأخذ بعين الاعتبار ضرورة إدماج بيداغوجيا الدعم والعمل باستراتيجيات الدعم داخل برامجها التعليمية ، وأن تأخذ هذا المكون على محمل الجد عوض التنصيص عليه في الجانب النظري وإفراغه من معناه الحقيقي . إن الدعم التربوي هو بالدرجة الأولى سد لنقص أو لثغرات حصلت أثناء القيام بالمهام التعليمية . فلم يعد الدعم التربوي ينحصر في معرفة مدى تقدم المتعلم في درجة الاكتساب والتحكم في المهارات والمعارف بل إن الأمر يتطلب دعما مؤسسيا حيث يهتم بالنسق التعليمي التربوي برمته . فتلك النظرة الاختزالية لمفهوم بيداغوجيا الدعم تجعل منه عبارة عن دروس للتقوية تعطى جاهزة للمتعلم المتعثر أو الفاشل على الرغم من أن الفشل الدراسي في معناه لا يرجع فقط للفرد المتعلم نظرا لكونه لم يحقق التعلم المنشود وفق الغايات المسطرة مسبقا ، لكن الأمر أكثر من ذلك إذ أن الفشل في حصول التعلم والاكتساب لدى المتعلم لا يرجع بالتحديد إلى شخصية وقدرات المتعلم ، بل إن هناك عوامل أخرى ومتعددة تتداخل فيما بينها وتؤثر في عملية التعلم . من ذلك فان الفشل الدراسي قد يرجع إلى أحد مكونات العملية التعليمية التعلمية ، فقد يرجع إلى الطرائق والأساليب التعليمية أو إلى البرامج برمتها أو إلى متغير المدرس . إن العملية التعليمية التعلمية هي بالدرجة الأولى مجموعة من المتغيرات لا وجود لثوابت بمعنى الكلمة ، وكل متغير يتحدد أو بالأحرى يتأثر ويؤثر في المتغيرات الأخرى فالمتعلم إذن حلقة ضمن نسقية محددة . على هذا الأساس فالدعم التربوي ليس هو دعم المتعلم «ة» لتجاوز الصعوبات التعلمية فقط بل هو دعم للكل ، أي دعم للمنظومة التربوية ، فمن خلاله نقف على مدى قدرتنا كممارسين على تتبع المسار التعليمي وعلى تعرف مكامن القوة والخلل فيه . فالدعم التربوي هو استراتيجية من العمليات والإجراءات التي تتم في حقولو وضعيات محددة وتستهدف الكشف عن التعثر الدراسي وتشخيص أسبابه وتصحيحه من اجل تقليص الفارق بين الهدف المنشود والنتيجة المحققة . فالمتعلم و أثناء تواجده داخل وضعية تعلمية محددة فإنه يوجد في حالتين مختلفتين : إما أن يكون في حالة صعبة ومتعثرة إذ يواجه مجموعة من الصعوبات التي تحول دون مواكبة السير العادي للتعلم ومن ثم ابتعاده عن الأهداف المرسومة من الدرس . و إما أن يكون في حالة اكتساب وتقدم لحصول التعلم إذ يصير مسايرا للمادة التعلمية وبالتالي تحقيق نوع من التوازن بين مدخلات التعلم ومخرجاته . إن بيداغوجيا الدعم ترمي ، ضمن أهدافها الأساسية إلى تطوير المردودية العامة لمجوع القسم وتجاوز أي شكل من أشكال التعثر أو التأخر التي تعرقل سير عملية التعلم الطبيعي لدى التلميذ بإعطائه فرصا لتدارك مجالات ضعفه ، و كل هذا بغرض ابعاد المتعلم عن الرسوب و التكرار . تنويع أساليب الاختبارات إلى جانب ما سبق، فبناء الاختبارات يجب أن تستند على مقومات أساسية موضوعية إذ يتعلق الأمر بتنويع أساليب الاختبارات و تنويعها حتى نبعد المتعلم الممتحن عن الرتابة و النفور ، حيث نجد مجموعة مختلفة من النماذج التي قد تساعد المتعلم على بذل مجهوداته من اجل بلوغ الأهداف المرسومة . و نذكر على سبيل المثال لا الحصر ، نموذج الاختبارات ذات الاختيار من متعدد إذ تشتمل عناصره على جزء أول يدعى الجذع ، و يتخذ شكل سؤال أو جملة غير تامة ، و جزء ثان يسرد سلسلة من الأجوبة المحتملة أو عبارات من شأنها أن تتم الجملة ، و من بين هذه الجمل المقترحة يختار التلميذ الجواب أو الأجوبة الصحيحة أو أفضلها، و عليه أن يسجل اختياره أو يشير إليه إما بحرف أو رقم . هناك أيضا نماذج من الاختبارات التي تعتمد على تكملة جمل ناقصة أو ملء الفراغ و تكون الإجابة بوضع الكلمة الناقصة و التي لا تقبل أي تأويل ، بمعنى وجود مصطلح أو مفهوم معين يفي بالغرض ، و هذه النماذج تساعد المتعلم على فهم المعنى الإجمالي من السؤال مع استحضار رصيده المعرفي لتحقيق ذلك . ومجمل القول يبقى الامتحان من أساليب إعطاء أحكام على المتعلمين من جانب واحد و وحيد يلخص في الثنائية المعروفة نجاح / فشل ، و يمكن القول إن نجاح التلميذ في الامتحانات المدرسية يصحبه نوع من الرضى عن النفس يولد لديه خبرة نفسية إيجابية تزداد عمقا و اتساعا مع توالي ذلك النجاح عبر الحياة الدراسية للتلميذ ، الأمر الذي يؤدي إلى تكوين صورة إيجابية عن الامتحان نفسه لدى التلميذ ، و إلى تدعيم ثقته في نفسه ، مما يوفر شروطا أساسية للشعور بالأمن و الاطمئنان النفسي ، و يفتح آفاقا للطموح و التطلع إلى المستقبل ، كما يؤدي أيضا إلى تكوين صورة إيجابية عن المدرسة ، و تدعيم الرغبة في التعلم المدرسي و اتخاذ مواقف إيجابية من العناصر المكونة للمنهاج الدراسي ، و في الحالة الثانية أي في حالة الفشل فتكون ردود فعل المتعلم الفاشل سلبيا اتجاه نفسه و اتجاه المؤسسة التعليمية بكل مكوناتها . و في اتجاه آخر تبقى الامتحانات محكا حقيقيا يعيشه المتعلم كلما اقتربت السنة الدراسية من نهايتها للوقوف على مدى اكتسابه المعارف التي أعطيت له خلال مسيرته التعلمية ، و رمزا من رموز القلق النفسي الذي يصاحب المتعلم أثناء اقتراب موعد الامتحانات .

    المصدر: رشيد الخديمي نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من سوق الجملة إلى «التقسيط».. كيفاش ولات أسعار الخضر والفواكه فمدينة الدار البيضاء؟

    3 أكتوبر، 2026

    المخرجة إلهام العلمي تُكمل لمساتها النهائية على فيلم «لا غرينطا».. أول تجربة سينمائية طويلة لها

    3 أكتوبر، 2026

    عائدات السياحة تصل إلى 100 مليار درهم في 8 أشهر حسب مكتب الصرف: انتعاشة كبيرة للاقتصاد المغربي

    3 أكتوبر، 2026

    تحويل «جوطية» درب غلف إلى «مركز تجاري» عصري.. آخر الأخبار حول هذا المشروع المهم

    3 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس المتوقعة ليوم السبت في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة الداخلية تراقب النفقات الجماعية عن كثب.. السيارات والمحروقات والحفلات في ميزانية 2027 تحت المجهر

    3 أكتوبر، 2026

    البام يضع خطة للاستمرار في السيطرة على القطاعات الاستراتيجية بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة: تراجع الشكايات المرتبطة بالانتخابات بأكثر من 60% في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    قبل انطلاق الموسم الكروي.. كيف سيظهر نادي الرجاء الرياضي في الملعب؟

    3 أكتوبر، 2026

    خطّة وطنيّة لمواجهة الدفتيريا في المغرب: تفاصيل دليل وزارة الصحة لرصد واستجابة الوباء

    2 أكتوبر، 2026

    البام يعلق عضوية منير ليموري بسبب الأحداث الانتخابية في طنجة

    2 أكتوبر، 2026

    كيف فضحت «أمنستي» نفسها في تقريرها الأخير حول «بيغاسوس» ضد المغرب

    2 أكتوبر، 2026

    تحالفات غير معلنة: البام والأحرار في كواليس السياسة المغربية

    2 أكتوبر، 2026

    أمن البيضاء ينجح في تفكيك عصابة تستخدم سيارة مكتراة للسطو بالعنف

    2 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: النظام الجزائري يُلزِم بتوافق على حبل المشنقة

    2 أكتوبر، 2026

    تحويلات مغاربة المهجر تصل إلى 90 مليار درهم واستثمارات الأجانب تشهد زيادة بـ65%

    2 أكتوبر، 2026

    أسعار الوقود تتجاوز 16 درهمًا.. إليكم تفاصيل الزيادات الجديدة في محطات الوقود بالدار البيضاء

    2 أكتوبر، 2026

    شهر عسل لم يكتمل: مدريد تصفع تبون بتعليق القمة الإسبانية

    2 أكتوبر، 2026

    أقراص لزيادة الوزن ومثيرات جنسية مهربة تسبب اعتقال خمسينيين في مراكش

    2 أكتوبر، 2026

    مستشار رئيس الإمارات: حادثة طائرة فلاي دبي تُعتبر “عملية إرهابية خطيرة”

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter