Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الدورة 37 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي “مدام كوراج” لمرزاق علواش، قلق السينما من قلق الواقع

    الدورة 37 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي “مدام كوراج” لمرزاق علواش، قلق السينما من قلق الواقع

    بواسطة دابا ماروك19 نوفمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شئ ما تغير في مصر، صوب الأحسن أمنيا وعلى مستوى عودة ملامح الدولة، مما انعكس على حال رجل الشارع، الذي تستشعره أكثر انخراطا في سبل الإنتاج والحياة. ولعل من ملامح ذلك شكل تفاعله مع أسئلة لحظته السياسية والفكرية والفنية. لأنه جديا، شئ ما تغير في المصري، بكافة شرائحه وفئاته، تجعل اليقين يترسخ أن من يتوهم العودة إلى ما قبل 25 يناير2011 أو 30 يونيو 2012، إنما يسجن نفسه في خانة الخصومة مع حقيقة الواقعة المصرية، كما تتفاعل وتحقق لنفسها تراكما يخلق أسباب اختلافها كتجربة مجتمعية وكتجربة تنظيمية للدولة، مختلف في كل المشرق العربي.

    من عناوين ذلك، ما تمنحه للملاحظ، فرصة مهرجان دولي لفن راق من فنون الإبداع، بأبعاد كونية، مثل مهرجان
    القاهرة
    السينمائي الدولي في دورته 37. فمن خلال أول الإحتكاك مع فضاءات المهرجان المتعددة، قاعات ندوات، قاعات عرض سينمائية، معارض مفتوحة، حجم إصدارات خاصة بالمناسبة (مثل مجلد “فن الأفيش في السينما المصرية”لسامح فتحي، “عمر الشريف، وجوه” لمحمود قاسم، “نور الشريف، وجود بلا أقنعة” لوليد سيف، “فاتن” لطارق الشناوي، ثم “حسن فهمي بين السساسة والسينما” لماجدة موريس).. من خلال ذلك الإحتكاك الأولي تسجل حجم انخراط المواطن هنا
    بالقاهرة
    ، مع سؤال الفن السابع، ليس فقط من خلال حجم الحضور الكثيف إلى قاعات العرض المتعددة بمنطقة الهناجر بدار الأوبرا، والصفوف الطويلة التي تنتظر فرصتها للحصول على مكان للتفرج في مختلف إنتاجات السينما المصرية والعربية والعالمية، بل من خلال المشاركة في النقاشات المفتوحة في الندوات الموازية.
    عربيا، يمكن اعتبار المشاركة المغربية
    والجزائرية
    ذات صدى خاص هنا بالمهرجان، رغم قلة عددها، بسبب ما تطرحه من مواضيع وأساسا ما تثير من إشكالات تواصلية مختلفة، سواء بالإتفاق أو بالاختلاف معها. أي أنه نوع إبداعي سينمائي يخلق الحدث، لكنه للأسف لا يترك دوما الأثر العميق فنيا. من قبيل الشريط الجديد للمخرج
    الجزائري
    المتألق مرزاق علواش “مدام كوراج” الذي أنتجته مؤسسة إنتاج فرنسية، الذي يحكي قصة ضياع جيل كامل من شبيبة
    الجزائر
    اليوم، الذي تطحنه أسباب الحياة المدينية، في عالم يتحول من عالم تضامني تقليدي، له كوابح مؤطرة لشكل تنظيم العلاقات بين الفرد والجماعة، إلى عالم متشظي استهلاكي، لا قيمة فيه تعلو على قيمة امتلاك أسباب الرفاه بكل الوسائل الممكنة، المشروع منها وغير المشروع، في نزوع كامل صوب خصومة مقلقة بين الفرد وذاته وبين الفرد والجماعة. ولقد ذهب البعض هنا
    بالقاهرة
    ، إلى محاولة تصنيف فيلم مرزاق علواش الجديد، هذا ضمن خانة “سينما الحقيقة” بالخلفية المؤطرة للمصطلح، أنه فيلم واقعي صادم. وأنه بسبب من تيمته ومن شكل بنائه الدرامي، وتصاعد حبكة قصته، من خلال تجربة حياة شاب خارج من واحد من أحياء الفقر بالعاصمة
    الجزائر
    ، إنما يقدم ليس واقعة فنية صادمة، بل إنه يحاول أن يعكس صدمة الواقع الجديد للفرد
    الجزائري
    .
    الحقيقة إن فيلم مرزاق علواش، مختلف عن كل ريبرتواه السينمائي السابق، أقله من خلال البنية التقنية للفيلم، التي هي مختلفة عن أعماله الرائدة الممتازة، التي سبق لي مشاهدتها بفرح خاص، سواء بالمغرب أو
    بالجزائر
    أو بدبي، مثل “عمر قتلتوا الرجلة” أو فيلمه التحفة “باب الواد”. ذلك أن اللغة السينمائية المعبر من خلالها عن الواقعة الفنية بفيلم “مدام كوراج”، هي لغة صورة وموسيقى وتحرك شخوص وأضواء وزوايا تأطير، مختلفة كثيرا عن تقنيات ولغة مخرجنا المغاربي الكبير السابقة. وهي اللغة التي جعلت البعض هنا
    بالقاهرة
    ، يعتبر أن الفيلم سقط في تمطيط غير ملزم فنيا، وأن خيط الإبداعية كان ينسل أحيانا بين يدي الصانع الفني الرفيع. متناسين ربما، أن غاية علواش، هي هذه بالضبط ربما، وهي إخراج المتفرج من حالة الإستكانة إلى حالة القلق، بسبب من أنه يسعى إلى أن يقدم سينما فكر وسؤال وليس سينما قصة وحدوثة. ولعل الرسالة الأكبر هنا، هي أن ينقل إلينا قلق الفرد
    الجزائري
    اليوم، أمام واقع مأزوم، ليس بالضرورة سياسيا، بل كينونيا. وهذا، لعمري، واحد من أكبر التحديات التي تواجه العربي والمغاربي اليوم في يوميه ووجوده. أي تحدي بلورة شكل جديد لممارسة الحياة، مختلف عن ما سبق، ومنخرط في سؤال اليوم، هنا والآن. وأن السقف الأعلى لذلك، هو تحقيق معنى الحداثة، التي ليست مجرد تغيير في الشكل الخارجي لذلك الوجود، بل مصالحة مع الزمن العالمي لإنتاج القيم عالميا.
    ها هنا يكمن، في ما أتصور، عمق الشريط الجديد لمرزاق علواش، واختلافه أيضا عن كل ريبرتواره السينمائي السابق. فهو باب للسؤال الواقعي فنيا، عن قلق عميق للفرد في وجودنا المغاربي اليوم. ها هنا احترافيته الفنية وأيضا عمق مقاربته لذلك القلق.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الجزائر السينما القاهرة مصر مهرجان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter