عادت حوادث قتل الرضع من جديد إلى مدينة مراكش، حيث عثر مساء يوم الجمعة الماضي على جثة رضيع مرمية داخل حاوية للأزبال بعد أن تعرض للذبح. وحسب معلومات حصلت عليها «المساء» من مصادر قريبة من مكان الحادث المروع، فإن أحد سكان رياض السلام التابع لمقاطعة جليز، عثر في حدود الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة الماضي على جثة رضيع (أنثى) في شهره الثالث، مرميا داخل حاوية للأزبال «بركاسة»، وقد لطخت الدماء وجهه، بعد أن تعرض للذبح من قبل مجهول.
وقد أصيب عدد من سكان رياض السلام الموجود عند مدخل مدينة الدار البيضاء، وبالقرب من المنطقة السياحية النخيل (البالموري) بحالة من التأثر جراء الحالة التي كان عليها الرضيع، حيث عثر عليه مذبوحا، وقد غطت الدماء جسده النحيف، الذي كان عاريا بالكامل، الأمر الذي استنفر المصالح الأمنية بمدينة مراكش.
وعلمت «المساء» أن فرقة أمنية حلت بمكان الحادث على وجه السرعة، حيث وقفت على بشاعة الجريمة، التي ارتكبها مجهول في حق رضيع، قبل أن تباشر تحرياتها للوصول إلى الجاني في أقرب وقت، بعد أن نقلت جثة الرضيع إلى مستودع الأموات بمنطقة باب دكالة لتشريحها، وإعداد تقرير حول ظروف وملابسات ذبحها ورميها في حاوية الأزبال.
وتشير المعلومات التي حصلت عليها «المساء» إلى أن المصالح الأمنية، التابعة للدائرة 16 بمنطقة السعادة والازدهار، فتحت تحقيقا لمعرفة مرتكب الجريمة البشعة، من خلال الاستماع إلى إفادات بعض السكان، وفتح تحقيق داخل أقسام الولادة بمستشفيات المدينة لمعرفة النساء اللواتي وضعن في الفترة الأخيرة، في الوقت الذي رفعت فرقة تابعة للشرطة العلمية والتقنية بعض الأدلة الجنائية من مسرح الجريمة من أجل الوصول إلى الجاني، الذي يرجح أن يكون أم الرضيع، في أقرب وقت ممكن.

