استنكر الزملاء الصحفيون الذين حضروا مساء الجمعة الأخير لقاء صحفيا نظمته جامعة الملاكمة بأحد الفنادق بمدينة الدارالبيضاء، من مصادرة حقهم في طرح أسئلتهم واستفساراتهم من طرف بعض أعضاء المكتب التنفيذي الجامعي . واعتبر أحد نواب رئيس الجامعة أن “اللقاء الصحفي” لا يشترط فيه ولا يتضمن طرح الأسئلة، غير مدرك أن “اللقاء الصحفي” شأنه شأن ” الندوة الصحفية” يعطيان معا الحق للصحفي في طرح الأسئلة وأن الفرق الوحيد بينهما يكمن في أن عقد لقاء صحفي يكون الدافع وراءه رغبة الجهة المنظمة له الإعلان عن خبر غير عادي أو توضيح معطيات حصل حولها التداول والجدال.
اللقاء الصحفي المنظم يوم الجمعة، وبعكس ما كان ينتظره الصحفيون، لم يتطرق منظموه لأي معطى غير عادي، إذ اكتفى الجالسون على المنصة باستعراض هيكلة الجامعة ولائحة أعضاء المكتب التنفيذي، وبرنامج الإدارة التقنية ومنح الملاكمين والمكافئات التي تحصلوا عليها عقب مشاركاتهم في مختلف التظاهرات السابقة، وكل ذلك لم يكن جديدا ولم يكن خفيا على الصحافة الوطنية التي تطرقت إليه مرارا.
وخاب ظن الزملاء الحاضرين الذين كانوا ينتظرون معرفة ما يدور في كواليس الجامعة هذه الأيام، والأخبار التي تشير إلى نشوب خلافات حادة بين أعضاء المكتب الجامعي كانت وراء بروز جبهتين نتج عنه شبه توقف للبرنامج الإعدادي الذي وضعه المدير التقني لفائدة ملاكمي المنتخب الوطني. وتسائل الزملاء الصحفيون حول جدوى تنظيم لقاء صحفي في فندق فخم بما تطلبه ذلك من مصاريف باهضة لعرض أوراق عن معطيات معروفة مسبقا وكان بالإمكان إرسالها عبر البريد الإلكتروني لمختلف المنابر الصحفية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

