عاشت المنطقة الصناعية لتيط مليل بضواحي الدارالبيضاء، ليلة الثلاثاء قبل الماضي، أوقاتا «استثنائية «على إيقاع الخوف والرعب، قضى خلالها السكان ليلة بيضاء، وذلك جراء هجوم مكثف لعصابة لصوص ومنحرفين، قاموا بسرقة عشر سيارات وشاحنة بالوحدة I4، بعد أن كسروا الزجاج والأبواب ،بطريقتهم الاحترافية، وسلبوا كل الأمتعة و الأغراض الخاصة بأصحابها، ضمنها سلع من مختلف الأصناف ومبالغ مالية ووثائق وبعد مغادرتهم المنطقة، اتصل السكان المذعورون ، في منتصف الليل، برجال أمن تيط مليل، الذين حضروا لعين المكان وأنجزوا محضراً في الموضوع، بعد أن استمعوا لمجموعة من أصحاب السيارات العشر ، وكذا صاحب الشاحنة.
وعقب هذه السرقة الجماعية، طرح السكان المتضررون العديد من الأسئلة بخصوص عدم كفاية العناصر الأمنية لتغطية منطقة تيط مليل الشاسعة ، والتي استقطبت، في السنين الأخيرة، قاطنين جددا، الأمر الذي جعل الكثافة السكانية تعرف تزايدا مهما بوتيرة سريعة مما يفرض دعم الطاقم الأمني الحالي بعناصر أخرى في إطار مواجهة مختلف المستجدات والإكراهات الناتجة عن الامتداد الجغرافي للمنطقة والضغط العمراني المتزايد، وذلك حفاظا على أمن السكان وحماية ممتلكاتهم من أي «اعتداء» كيفما كانت طبيعته، وفي الآن ذاته، التخفيف عن أفراد الأمن بالمنطقة، من وطأة الضغوطات التي يواجهونها يوميا بما تعنيه من مجهودات مضاعفة وتضحيات.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

