Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عبير زياد المختصة بتاريخ القدس والمحاضرة

    عبير زياد المختصة بتاريخ القدس والمحاضرة

    بواسطة دابا ماروك15 يوليو، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تؤكد : إن الوثائق التاريخية الدولية تنفي وجود أثر لليهود في منطقة مسجد ومقبرة آل الدجاني .

    يتعرض معلمان إسلاميان في هذه الأيام إلى اعتداءات من قبل المستوطنين متعددة ومتكررة وهما مسجد ومقبرة آل الدجاني في السور الغربي من مدينة القدس ومقبرة الرحمة وذلك في إطار عملية التهويد المبرمجة والمنسقة بين الجهات الرسمية الإسرائيلية والاستيطانيه ، وكان متطرفون قاموا قبل أيام بالاعتداء على مقبرة الدجاني والمسجد حيث قاموا بتكسير بعض القبور ، وان الحاج مصطفى أبو زهرة الشخصية المجتمعية وقيم مقابر المسلمين في القدس قد زار المقبرة والمسجد وتعهد بإعادة بناء القبور المكسرة داعيا الشرطة الإسرائيلية كف يد العنصرين و المتطرفين ووقف اعتداءاتهم . وفي اتصال مع المختصة بتاريخ القدس والمحاضرة بجامعة القدس عبير زياد ذكرت : إنه في العهد العثماني وفي الوقت الذي ترددت فيه اقوالا وتحركات إسلامية ويهودية ومسيحية تعمل لتثبيت ملكيتها لمقبرة ومسجد آل الدجاني حيث يدعي اليهود بان النبي داوود مدفون بالمقبره أحيلت القضية إلى المحكمة العثمانية حيث أقرت أن المنطقة لا تضم أي أثر للنبي داوود وأن المكان مسجد إسلامي ومقبرة إلا أن هذا الحكم قد رفض من قبل الدول الأوروبية وخاصة فرنسا اذ استؤنف هذا الحكم . وجاء في الاستئناف أنه في المكان يوجد جامع ووقف إسلامي خالص وأنه يعوض المسيحيون الفرنسيسكان نظرا لأنه صودر في عهد الفاتح صلاح الدين 12 دونما بديلة بحي النصارى حيث اقيم دير الفرنسيسكان .وتضيف زياد يعتبر المكان جزءا من الجبل الذي يطلق عليه صهيون وأصل الكلمة كنعانية ومعناه الصخر الصلب إلا أن الحركة الصهيونية ادعت زورا وبهتانا بملكيتها للجبل الذي كان يمتد عليه السكن من وادي حلوة حتى سلوان في الفترة الرومانية الأولى وتقول الرواية المسيحية أن السيد المسيح عليه السلام قد سجن في هذا المكان الذي نزل فيه العشاء الأخير وهو اعتقاد إسلامي أيضا لنزول المائدة . وقد شهد الجبل بناء كنيسة ضخمة تدعى الهيجيا زيون وبناها الإمبرطور أفودوكيا إلا أن هذه الكنيسة دمرت عام 614 ولم يعاد بناؤها وعند الاحتلال الصليبي عام 1099 تم بناء كنيسة صغيرة في الموقع ودفن فيها أحد قادة الصليبيين كما جرت العادة عندهم بالدفن في الكنائس طلبا للبركة واستخدمت الكنيسة من قبل الكاثوليك حتى عام 1187 حين حرر صلاح الدين القدس وأمر ابن أخيه المعظم عيسى بهدم أجزاء من أسوار القدس وأنه أثناء ذلك تمت مصادرة أملاك الكنيسة الكاثوليكية باعتبار أنها أقيمت على أراض إسلامية وهنا تم تنبيه المعظم عيسى بأن السيد المسيح قد تناول العشاء في المكان فقرر تحويله إلى جامع وأمر آل الدجاني بولاية المكان وإسكانهم لغرف مجاورة للمسجد كما اوقف ابنيه حوله . أما مقبرة الرحمة فهي تقع محاذية للسور الغربي للمسجد الأقصى وكان تيدي كوليك رئيس بلدية القدس قد شرع إجراءا يقضي بمنع المسلمين دفن موتاهم في مقبرتي الرحمة واليوسفية المتجاورتين بعيدا عن السور مسافة ثلاثة أمتار بعد ضم القدس الشرقية لاسرائيل و آخر اعتداء تعرضت له مقبرة الرحمة قبل ثلاثة أسابيع حيث قام متطرفون بالتجمهرورددوا شعارات عنصريه فيها مطالبين بفتح الباب الذهبي للحرم القدسي الذي تقع عليه المقبرة اعتقادا منهم بان إغلاقه يمنع عودة المهدي المنتظر ومن الاعتداءات التي تعرضت لها مقبرة الرحمة اجتزاء قبل عدة سنوات مساحة منها ادعت بلدية القدس المحتلة بان ذلك يهدف لتوسيع الطريق العام ثم شق طريق آخر لتنقل المستوطنين وأقيم بها قبل فترة دورة مياه عامة ، مع الإشارة هنا أن الجزء الجنوبي للمقبرة والذي تعرض للاقتطاع يعود لمدافن أهالي بلدة سلوان لقربها من المقبرة . وتقول زياد : إن الإسرائيليين عبر السنوات الماضيه قاموا بتكسير عدد من القبور علما بأن هذه المقبرة تعتبر من أقدم قبور المسلمين وتحوي رفاة اثنين من الصحابة وهما عبادة بن الصامت وشداد بن أوس ، وكان قد ذكر مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين قبل ايام أن سلطات الاحتلال طلبت مؤخرا من أهالي المدينة عدم دفن موتاهم بالمقبرة وذلك تمهيدا لتحويلها إلى حديقة تلموذية وفق المخطط الإسرائيلي العام الذي يعمل على إحاطة القدس بالحدائق التوراتية التي تحمل مجسمات وعلامات ورموز يهودية وأن البلدية طلبت من المقدسيين دفن موتاهم في منطقة الخان الأحمر ، مع الإشارة هنا أن المحاولات الإسرائيلية لمنع المسلمين دفن موتاهم في المقبرة تمتد لما يزيد عن عشرين عاما وأنه تحت إصرار رفض المقدسيين تنفيذ هذا الأمر فقد بقيت المقبرة صامدة إلا أنه في هذه الأيام ومع شراسة تنفيذ مخططات تهويد المدينه تمهيدا لتهجير أهلها بدأ الإسرائيليون بالتشدد في تنفيذ هذا الإجراء . سمير سعد الدين

    المصدر: وكاتب في شؤون نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter