تنفيذا لبرنامج الاستثمار المصاحب للمشاريع الهيكلية التي ستعرفها
آسفي
في السنوات الثلاث القادمة و منها أساسا مشروع المحطة الحرارية بقيمة 20 مليار درهم ، و المحطة الصناعية المندمجة للمجمع الشريف للفوسفاط بقيمة 30 مليار درهم ، إلى جانب مشروع الميناء المعدني بغلاف
مالي
يقارب 4 ملايير درهم
جنوب
آسفي
و برنامج الطاقة الريحية الذي سيتم توطينه شمال
آسفي
بجماعة البدوزة، تم خلال الأسبوع الماضي بحضور والي
إقليم
آسفي
ووزير التشغيل و المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل التوقيع على عقود برنامج من أجل إنعاش التشغيل لتلبية احتياجات المقاولات من الموارد البشرية المؤهلة لتغطية حاجيات مختلف الأوراش ذات الصلة بالمشاريع الهيكلية بما يصل إلى 4500 منصب شغل خلال السنوات الثلاث القادمة مع إمكانية إحداث 140 مقاولة خاصة في مختلف التخصصات.
وتتعهد الشركة الكورية «دايو Daewoo» للهندسة والبناء التي ستتولى إنشاء المحطة الحرارية لتوليد الطاقة بمقتضى هذا البرنامج من إحداث 3000 منصب شغل في خلال الثلاث سنوات القادمة ، تليها شركة « تكتارا» بتغطية حاجيات 600 منصب ، و»تروتشتشام» ب300 ، وشركة «صوماسيل» 200 ، ومجموعة «كلونيت» ب 200، ومجموعة فهمي ب100، و مؤسسة «بونطاز» ب100 منصب.
و خلال هذا اللقاء استعرض الوالي عبد الفتاح البجيوي بتفصيل المشاريع الهيكلية الكبرى التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك في زيارته الأخيرة
لآسفي
، والتي يصل غلافها
المالي
إلى 60 مليار درهم، ستوظف لتجعل من
آسفي
أحد الأقطاب الأساسية في التنمية الجهوية والوطنية مما سيقوي جاذبيتها الاقتصادية و يوسع من فرص الاستثمار بها، مستعرضا الجهود التي أثمرت اليوم مع مختلف الفاعلين التوقيع على اتفاقيات لتلبية حاجيات المقاولات من الموارد البشرية و الاستجابة لانتظارات الباحثين عن فرص الشغل ، وطالب الوالي من وزير التشغيل إحداث وكالة جديدة للتشغيل بجماعة أولاد سلمان
جنوب
آسفي
التي ستكون لها مكانتها على المستوى الاقتصادي والتنموي.
من جانبه اعتبر عبد السلام الصديقي وزير التشغيل التوقيع على هذه الاتفاقيات مساهمة في تكريس مفهوم الشراكة الترابية بين جل الفاعلين المحليين في إطار تفعيل نظام الجهوية الموسعة ، وعبر عن أمله في أن تعرف المبادرة الترابية من أجل التشغيل حركية متواصلة من أجل إحداث فرص عمل لأبناء المنطقة عبر تشجيع روح المقاولة وتطوير الكفاءات ومواكبة الاستثمار.
أما المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل أنس الدكالي فأكد على دور الوكالة المحلية في لعب دور رئيسي كفاعل حيوي من أجل المساهمة الفعلية في المبادرات المحلية بأفكار جديدة ومبتكرة.
واعتبر لقاء
آسفي
يدخل في إطار بلورة هذه الرؤية على أرض الواقع، من خلال مبادرات محلية ستتجسد من خلال عدة اتفاقيات تصل إلى 09 اتفاقيات تم توقيعها من أجل الإسهام في إدماج الباحثين عن شغل في ظرف الثلاث سنوات القادمة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

