ضبطت الإدارة العامة لشرطة عجمان عصابة مكونة من رجل وامرأتين من الجنسية العربية في منطقة النعيمية تخصصت في الاتجار بالبشر. وتقوم العصابة بجلب الفتيات من إحدى دول المغرب العربي، ثم تقوم ببيعهن لبعض الأشخاص أو العصابات الأخرى التي تتخصص في الدعارة والأعمال المنافية للآداب.
وقال الرائد علي جبر مدير فرع البحث الجنائي بمركز شرطة النعيمية ل»الاتحاد»، وردت معلومات إلى فرع البحث الجنائي بالمركز تفيد بوجود عصابة تريد بيع فتاة لا يتجاوز عمرها عشرين عاماً من الجنسية العربية، وذلك من خلال مصدر سري للشرطة، فقمنا بالتأكد منها عن طريق أفراد البحث الجنائي ثم قمنا باستخراج إذن نيابة لضبط أفراد العصابة في حالة تلبس. وأضاف، قمنا بعمل كمين للعصابة، حيث قام أحد الضباط بتمثيل أنه شخص ثري وعرض شراء هذه الفتاة منهم بعد التعرف عليهم عن طريق وسيط ثالث هو المصدر السري، وعرض عليهم شراء الفتاة مقابل 40 ألف درهم على أن يكون يوم تسليم المبلغ هو نفس يوم تسلم الفتاة، وفي نفس المكان حتى يسهل القبض عليهم في حالة تلبس. ولفت إلى أنه تم تحديد مكان التسليم في عجمان وفي ذلك اليوم حضر أفراد العصابة المكونة من ثلاثة أشخاص رجل يبلغ من العمر أربعين عاماً وامرأتين تبلغ الأولى حوالي 35 عاماً والثانية 37 عاماً وأحضروا معهم الفتاة المراد بيعها وجميعهم من الجنسية العربية. وأشار إلى أن الضابط الذي اتفق معهم على شراء الفتاة قام باستقبالهم وأعطاهم المبلغ المتفق عليه وتسلم الفتاة منهم، وفي هذه اللحظة تم القبض عليهم عن طريق أفراد شرطة مركز النعيمية وأفراد قسم التحريات بقيادة المقدم عبدالله سيف المطروشي رئيس قسم التحريات، والذين قدموا المساعدة اللازمة في القبض على العصابة. وقال إن أفراد العصابة بعد القبض عليهم أنكروا التهم الموجهة إليهم رغم أنهم ضبطوا في حالة تلبس، حيث تبين من التحقيقات أن الفتاة التي كان يراد بيعها قد اتفقت مع بقية أفراد العصابة على أن تحصل على نصف الثمن، كما أن أفراد العصابة تحملوا تكاليف جلبها من إحدى دول المغرب العربي. وأوضح أنه في هذه الحالات يقوم البائع بالاتفاق مع المشتري على ثمن معين وغالباً يقوم المشتري بتشغيل الفتاة المشتراة في أعمال الدعارة والرذيلة ويحصل مقابل ذلك على مبالغ مالية.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

