«إلى روحها علّها ترْقى الخُلود والمعنى»
” أنا أشْكُو مِن الرّوح التي هي روحي، غيْر أنّي في الحقيقة لا أشْكُو ٳنّما أبوحُ”
جلال الدين الرومي.
اسْمُكِ، أقرؤُهُ، فيُؤلمني الصّدى،
تُشْرِقِين كأوّلِ مِدادٍ أخُطُّ بِهِ ،
حسْرة القلبِ ،
و عيناكِ ،، عميقٌ ،، حِبْرُها.
قمرٌ يمشي على الماءِ ،
رشيقاً يخْطو ضوؤُهُ ،
يرْشُفُ حُلْمها
و صباحاتِ العابرين.
يا رشْفة النّدى لحْظة العٌطشِ
يا نجمةً بارِدةً
تسقُط من يدي
ليحمل خُطاها الهواءْ.
تُشذِّبُ نبت الصّباح
تمسحُ النّوم عن قُرُنْفُلتِها الحمراءِ
و تبتسمْ.
قلبُها مطرٌ بارِدٌ ،
شداهُ يُرفرفُ ،
موجة عبرتْ بعيدةً ،
و سِرُّ الماءِ يقْطُر على القلْبِ ،
فلوْ ينْتظِرُ الموتُ قليلاً على البابِ ،
لوْ ينتظرُ ،،،
حتى أُخبِّئ رُوحكِ في القلْبِ .
يترقرق ماء ،
يبتعد النهار ،
و أحمل الطريق ،
لأصل الحكاية .
لو شمسٌ رقيقٌة تُدْفِئُ حِبْري
و صمتٌ لِيحْيا الكلامْ .
لو أرْتقي الفراغ ، لِأرى الموت يمسحُ عن مِرآتي
وجْه أُمِّي ،
و رقِيقٌ عِطْرُها .
سمْراءُ ،،،
و زهْرةُ القُرنفُلِ الحمْراءِ ،
على شعْرها الأسْودِ ،
روْنقُ البياضِ ،
خُصْلاتٌ ،، تُرفرف ندِيّةً
تُرابُها ،، أعانقُهُ
فتبْتعِدُ المسافاتُ
و خفيفةٌ روحها ،
بيضاءُ ،
تنخفضُ ،
لِتلمس روحي
آهٍ ،، لو أهْرُبُ بِبياضِكِ ،
لو جسدُكِ يُنيرُ ضوْؤُهُ مرّةً ،
لوْ حفيفُ الورقِ على ذاكرةِ الخريفِ
يرسُو بأحلامي .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

