جرت، بعد ظهر يوم الاثنين 6 يوليوز الجاري بمراكش ، عملية إعادة تمثيل جريمة قتل الفتاة سحر التي عثر على جثتها مكبلة في مصب لمجرى المياه العادمة بمنطقة قرب حي العزوزية.
وأعاد المشتبه به أطوار العملية التي أودت بحياة الضحية تحت أنظار نائب الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وعدد من عناصر الأمن. وأظهرت إعادة تمثيل الجريمة أن المشتبه به عمد إلى تقييد الضحية قبل أن يلقي بها في بالوعة للمياه العادمة لتجرفها قوة التيار إلى المصب حيث وجدت وقد فارقت الحياة. وكانت المصالح الأمنية قد اهتدت إلى هوية المشتبه به (29 سنة) لتلقي عليه القبض، مساء السبت الماضي، حيث أكدت مصادر قريبة من التحقيق أن المعني كان على علاقة بالضحية نتج عنها حمل، موضحا أن المحققين يعمقون أبحاثهم في اتجاه فرضية أن يكون الخلاف حول هذا الموضوع بين الضحية والمشتبه به هو الدافع إلى ارتكاب هذه الجريمة. وتفيد المعلومات المتوفرة عن الموضوع أن اعتقال المشتبه به جاء على إثر «الأبحاث والتحريات الميدانية، مدعومة بالخبرات التقنية والبيولوجية، والتي قادت إلى ارتباط المشتبه به بالضحية، والذي قد يكون أقدم على فعلته بعدما تفاقم خلافه مع ضحيته للسبب المذكور أعلاه. وتشير المعلومات التي توفرت عن الضحية، التي كان يبلغ عمرها 23 سنة، أنها نشأت يتيمة بأحد أحياء المدينة بدون مأوى، وكانت تقاوم قساوة ظروف الحياة بعطف بعض السكان عليها. وكان تقرير حقوقي قد أشار إلى أن الضحية ربما تعرضت للاغتصاب ترتب عنه حمل، قبل أن تذهب ضحية اعتداء أودى بحياتها.
المصدر: عبد الصمد الكباص نشر في الاتحاد الاشتراكي

