Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جمعيات: العنف ضد المرأة بالمغرب وباء في حد ذاته حتى قبل أزمة «كوفيد 19»

    جمعيات: العنف ضد المرأة بالمغرب وباء في حد ذاته حتى قبل أزمة «كوفيد 19»

    بواسطة دابا ماروك2 يوليو، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مرت لحد الآن قرابة 3 أشهر من الحبس الصحي الدي فرضه المغرب للحيلولة دون انتشار الوباء التاجي، وضع أرخى بظلاله على وضعية المرأة وفاقم من حالات العنف الممارس ضدها، وهو ما دفع مجموعة من 16 جمعية إلى إجراء تقييم أولي حول الموضوع في تقرير بتنسيق مع جمعية «تعبئة من أجل الحقوق (MRA) «. حيث أفادت البيانات، التي جمعتها المنظمات غير الحكومية والتي استقتها من جميع أنحاء المغرب، و ركزت فيها على العنف الممارس ضد النساء إبان فترة الحجر الصحي، أن هذا العنف اتخذ أشكالاً مختلفة، وخاصة منها الاقتصادية والنفسية والبدنية، وقد زاد بعضها من عدم المساواة في الحصول على حقوق معينة، بينما تضاعف البعض الآخر بسبب الحبس المنزلي، «كان العنف ضد المرأة في المغرب وباءً بالفعل في حد ذاته حتى قبل أزمة كوفيد 19، حيث أفادت 57٪ من النساء أنهن عانين على الأقل من عمل واحد من أعمال العنف خلال الاثني عشر شهرًا الماضية»، يلاحظ التقرير الذي نشر يوم الأربعاء.

    وهكذا، أعلن 76.47٪ من المجيبين عن الاستبيان المخصص أنهم لاحظوا «تغيرات نوعية في طبيعة العنف خلال فترة حالة الطوارئ الصحية». كما تشير النتائج نفسها إلى أن ما حفز على هذه التغييرات يعود بالأساس إلى «التعايش القسري على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع». نفس النتائج أكدت أن من العوامل المشددة لهذا العنف تبرز بشكل واضح «الظروف الاقتصادية الصعبة بسبب فقدان دخل لواحد أو أكثر من أفراد الأسرة» يضاف إلى ذلك «العبء المتزايد على النساء في الأعمال المنزلية خلال فترة الحجر، بما في ذلك المسؤوليات الجديدة ، وفي مقدمتها عبء تعليم الأطفال في المنزل، كما يعتمد تطور أشكال العنف أيضًا على «ضعف العمالة والتهديدات بتسريح العمال». وبالمثل ، أدى حصول المرأة المحدود على الاستحقاقات الاجتماعية والتغطية إلى زيادة العنف الاقتصادي في أوقات الحبس. «النساء أكثر عرضة من الرجال للعمل في وظائف هشة (غير رسمية أو غير مدفوعة الأجر) ، بنسبة 64.6٪ مقابل 47.3٪ للرجال وبالتالي أقل احتمالية للتسجيل في CNSS» ، يؤكد التقرير، الذي لم يغفل الحديث عن الحيف الذي تعانيه المرأة من أجل الحصول على بطاقة «راميد»، التي يتم توزيعها بشكل خاص على الأزواج: «يجب أن تثبت النساء العازبات اللاتي يعشن بمفردهن أن والدهن قد مات ، في حين يجب على النساء المطلقات والأرامل تقديم دليل على الطلاق أو وفاة الزوج من أجل الحصول على بطاقة راميد»، لكن ومع التعليق الجزئي أو الكلي لبعض الخدمات الإدارية خلال فترة الحجر أصبح الحصول على البطاقة يمثل عقبة إضافية في وجه النساء ، كما أشار التقرير إلى أن الأزواج حرموا زوجاتهم من الدعم المالي فضلا عن أن أزواجا سابقين رفضوا دفع نفقة أطفالهم بل هناك حالات، حسب ما جاء في تقرير المنظمة غير الحكومية «سرقة الزوج لمدخرات زوجته للمساعدة في نفقات الأسرة». كما اتخذ العنف النفسي بُعدًا مختلفًا عما كان عليه قبل حالة الطوارئ الصحية، ووفقاً للحالات التي أبلغت عنها الجمعيات غير الحكومية التي شاركت في إعداد هذا التقرير، فإن التهديدات بطرد النساء من بيت الزوجية كانت أكثر تواتراً. مع الإشارة إلى «التهديدات بالطلاق والضغط على النساء للتخلي عن حقوقهن مقابل الطلاق». حالات أخرى للعنف رصدها التقرير تندرج في إطار العزلة الاجتماعية التي فرضت على النساء وقيدت حركتهن من قبل الأزواج، من بينها المنع من الخروج أو استعمال الهاتف أو طلب الدعم من أسرهن، وكانت كل هذه الحالات مرافقة في أحيان كثيرة بالاغتصاب الزوجي. وقالت المنظمة إن النساء «كن يواجهن صعوبة في طلب المساعدة بسبب وجود الجاني المستمر في المنزل». أما العنف المسجل في أماكن العمل، وخاصة في المصانع والقطاع الزراعي ، وفقًا للبيانات التي جمعتها نفس الجمعيات، فإنه يشمل «الاعتداء والإكراه ضد المرأة ، ومنعها من تأكيد حقوقها في بيئة عمل آمنة في ضوء الأزمة الصحية» ، «عدم الامتثال للقواعد المتعلقة بالنظافة، إجراءات التطهير أو ساعات العمل أو المسافة أو حالات التحرش الجنسي في مكان العمل أو «الابتزاز» أو «التهديد بالفصل». كما تمت ملاحظة حالات العنف الرقمي والتحرش عبر الانترنيت الذي ازدادت وتيرته في ظل القيود المفروضة على الحركة في الأماكن العامة، وبشكل مقتضب فقد بين التقرير، بخصوص جميع أنواع العنف الممارس ضد المرأة، أن 88.67٪ من المجيبين عبر الإنترنت أكدوا تغيرات في الظروف المعيشية للنساء و / أو في سلوكهن، وفقًا لذات المصدر.

    المصدر: خديجة مشتري نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة تستعد لحل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    في محطة جديدة من مسيرتها السياسية.. كل ما تحتاجون معرفته عن فاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وتخطيط المدينة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    وفاة شاب وإصابة آخر في حادثة سير مروعة بين دراجتين ناريتين في مراكش

    17 أكتوبر، 2026

    قلوب فيطح: رحلة من قاعات المحاكم وأروقة البرلمان إلى جسور التواصل بين الحكومة والمجتمع المغربي والتشريعات الجديدة

    17 أكتوبر، 2026

    المختبر الوطني للشرطة العلمية يكشف كيف حول شاب مغربي «داعشي» غرفة نومه إلى مختبر لتجارب التفجير!

    16 أكتوبر، 2026

    صلاح الدين: عبقري مغربي يتألق في عالم السياسة ويقود الأرقام بخطوات هادئة

    16 أكتوبر، 2026

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter