لعلنا في لحظة قاسية من التحول العنيف للزمن، لا نرى منه إلا ما نحياه من أيام وليال ثقيلة ومتغيرة. فلا نجد إلا من يبصر هذا التحول في القيم والوجدان والأفكار لدى مفكرين وأدباء، وبعض كبار الفاعلين ممن امتلكوا حدوسا استثنائية.
وهذه الحلقات اختيارات من أقوال لمفكرين وفلاسفة وسياسيين وأدباء من مختلف التعبيرات، من عصرنا ومن عصور سابقة ، ينتمون الى تيارات مختلفة، كان لهم تأثير من خلال كتاباتهم او أفعالهم. أقوال هي وصايا مفتوحة على العقل والوجدان، هدفها الانسان والمجتمع والحياة، تتخذ صيغة الخبر والخطاب وتنتصر للأمل.. فيلسوف وكاتب روماني، لقب بسيد الكآبة بسبب المشاكل التي عاشها في وسطه العائلي وأثرت على كتاباته، ومن أقواله: – كلما مرت السنوات ينخفض عدد الذين نستطيع التفاهم معهم، وربما يأتي يوم لن نجد شخصا نتحدث إليه أصلا.. – أعيد بناء نفسي من الداخل، أنا الغريبُ، وأنا المسافرُ، وأنا العائدُ، وأنا المستمرُّ مع نفسي حتى النهاية.. – توجد كآبتان، الأولى يعالجها الدواء، والثانية تلازمنا: إنها الأنا في مواجهة ذاتها إلى الأبد.. – الحياة تستمر طالما هي مستمرة انفعالاتنا، وبدونها تصبح الحياةُ غبارا فحسب.. – لا وجود إلا لعلامة واحدة تشهد على أننا فهمنا كل شيء: أن نبكي بلا سبب.. – توجد طريقة واحدة لتحصل على كل شيء، أن لا ترغب بشيء.. – ماذا تفعل يا سيدي من الصباح إلى المساء؟ أتحمل نفسي.. – لا أقاوم العالم. أقاوم قوة أكبر. أقاوم تعبي من العالم.. – نحتمل بعضنا البعض لأننا جميعا مُدَّعون.. – مهمة الرجل الوحيد أن يكون أكثر وحدة.. – الثرثرة هي حوار مع شخص لا يعاني.. – أتخذ قرارا وأنا واقف، أتمدد فألغيه .. – لا شيء يثبث أننا أكثر من لاشيء.. – حدسنا الأول هو الحدس الصحيح.. – لا خلاص إلا في محاكاة الصمت
المصدر: عاطف محمد نشر في الاتحاد الاشتراكي

