Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أشهر الأساطير والخرافات جزر تظهر وتختفي 4-

    أشهر الأساطير والخرافات جزر تظهر وتختفي 4-

    بواسطة دابا ماروك19 يونيو، 20205 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الخرافات والأساطير مجرد اعتقادات أو أفكار قائمة على مجرد تخيلات دون وجود مسبب عقلاني أو منطقي مبني على العلم أو المعرفة، وترتبط هذه الاعتقادات بفلكلور الشعوب أو بالأنماط العليا للتفكير، حسب التحديد الذي وضعه لها جيلبيرت دوران، حيث إنها عادة تمثل إرثًا تاريخيًا تتناقله الأجيال وقد تكون دينية أو أسطورية، أو ثقافية أو اجتماعية، وقد تكون شخصية ترتبط ببعض الأفراد الذين يصنعون خرافاتهم بأنفسهم، أو يدفعون الآخرين المحيطين بهم إلى صنعها والتكتل حولها.

    من المثير للاهتمام أن جزيرة ساندي كانت تظهر على الخرائط الحديثة مثل أطلس Times of the World، والذي يطلق عليه Sable Island، وأطالس National Geographic، وحتى ظهرت على Google Earth، لذا فإن هذا المكان بدا حقيقياً ومعروفاً لقرون عدة، ومع ذلك، حدث شيء غريب في عام 2000 م، عندما كانت مجموعة من عشاق الراديو يبحثون عن مواقع بعيدة يرسلون منها إرسالاً للراديو، وصادفوا جزيرة ساندي على الخرائط الحديثة، ومن ثمّ فكروا أنها موقعهاً مثاليا لإرسال إشارات الراديو خاصتهم، وعندما ذهبت المجموعة إلى المكان الذي من المفترض أن يكون جزيرة ساندي، لم يتمكنوا من العثور على أي جزيرة في المكان، قطعة اليابسة تلك لم تكن موجودة مطلقاً. بعد 12 عاماً قام فريق من الباحثين الأستراليين برحلة استغرقت 25 يوماً عبر بحر كورال الشرقي، حيث كان من المفترض أن تكون جزيرة ساندي، وقد أظهرت لهم الرسوم البيانية عمق المياه في المنطقة والتي وصل عمقها إلى أكثر من 1300 متر (4300 قدم) في نفس الموقع بالضبط الذي افترضت الخرائط العلمية وجوجل إيرث أن الجزيرة هناك. عندما حلل الفريق المخططات البيانية التي تعتمد فقط على قياسات العمق، لم تكن هناك أي جزيرة مدرجة في هذا الموقع ، في الواقع لم يكن هناك حتى جبل تحت الماء في تلك المنطقة، وهذا يعني أن الجزيرة لم تكن حتى مغمورة تحت الماء بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر، لذا فكان الأمر محيراً للغاية. بعد هذا البحث كان هناك إجماع على أن جزيرة ساندي لم تكن موجودة على الإطلاق من قبل، ولكنها تمكنت فقط من إبقاء وجودها على خرائط بحرية قديمة لم يتم تصحيحها حتى العصر الحديث بالأقمار الصناعية المتطورة وتكنولوجيا رسم الخرائط. ولكن تم طرح العديد من النظريات أيضاً لمحاولة شرح لغز جزيرة ساندي، مثل فكرة أن الجزيرة اختفت بسبب ارتفاع منسوب سطح الماء أو النشاط التكتوني، ولكن الأدلة الدامغة اعتماداً على القياسات تُشير إلى انه من غير المرجح أن الجزيرة كانت موجودة في المقام الأول، لم تكن موجودة أبداً! ولكن ما يشتت العقل هو كيفية تمكن البحّارة من رصد الجزيرة لفترة طويلة على مر السنوات، وكيف ظهرت على الخرائط حتى وقت قري؟! إحدى النظريات التي تفسر رؤية البحارة للجزيرة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر هو أنهم كانوا يشاهدون قطعاً صخرية ناتجة عن ثوران بركاني من تحت سطح البحر تطفو فوق الماء، وتلك الظاهرة قد تسبب وهم بوجود جزيرة في ذلك المكان، وما يدعم تلك النظرية هو حقيقة وجود نشاط بركاني في تلك المنطقة بالفعل. أما بالنسبة لنظرية الخطأ في رسم موقع الجزيرة في الخرائط.. فيُعتقد أن السفينة Velocity التي كانت من أوائل السفن التي رسمت خريطة لموقع الجزيرة ووضعها كميزة شائعة في المخططات والخرائط المختلفة، قد أخطأت في موقعها، بحيث من الممكن أن يكون الطاقم أخطأ في التعرف على شيء آخر على مرمى البصر واعتقدوا أنه جزيرة وهذا الخطأ تم نسخه في وقت لاحق في الخرائط الأخرى دون أن يقوم أي شخص بالتحقق من الأمر. ومع ذلك، بالنسبة لجميع النظريات، فإن الإجابة الدقيقة الملموسة عن ما حدث في جزيرة ساندي ما زالت بعيدة المنال، فبغض النظر عن سبب اختفاء جزيرة ساندي، أو على الأرجح قدرتها على البقاء بعناد على الخرائط والرسوم البيانية لفترة طويلة دون أن يلاحظ أحد أنها لم تكن موجودة بالفعل، فقد تمت إزالتها حاليًا من برنامج Google Earth ولن تظهر في الإصدارات المستقبلية للخرائط الجغرافية الوطنية National Geographic. تلك الأحداث الغريبة قد تسرد واقعاً لمقدار ما نعرفه في بعض الأحيان وما لا نعرفه، ما الذي يوجد حقاً وما نتخيله أحياناً، ومدى ثقتنا العمياء في الخرائط والرسوم البيانية المتاحة لدينا ،فمن يدري ما الذي اختفى حقاً من الكتل الأرضية الأخرى على خرائطنا أو ما إذا كان بعضها لم يكن موجوداً أصلاً؟! فما سبب اختفاء الجزر في البحار والمحيطات؟ وما الذي جعل تلك الجزر تتلاشى؟ كان هناك الكثير من النظريات المطروحة حول السبب في تلك الظاهرة، وإحدى تلك النظريات كما ذكرنا من قبل مع حالة جزيرة ساندي هو وجود خطأ ببساطة أثناء تحديد ماهية شيء ما في البحر، أو رسمها تبعاً لإحدثيات خاطئة دون مراجعة أو تصحيح من الرحلات التالية. نظريات أخرى تقترح أن ما نراه كجزيرة ما هو إلى نتاج لنوع من الوهم البصري أو السراب المسمى «Fata Morgana» حيث يحدث تشوه في شكل الأجسام البعيدة مثل القوارب والسواحل والشعاب المرجانية، بحيث يصعب تمييزها بسبب انكسار الضوء عند مروره في طبقات هواء مختلفة الحرارة، لدرجة أنه يتعذر التعرف على تلك الأجسام فتبدو إما أقرب أو أكبر بكثر مما هي عليه بالفعل. نظريات أخرى تعتقد في فكرة وجود تلك الجزر بالفعل، ولكن غمرتها الفيضانات أو اختفت بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر أو النشاط التكتوني أو بعض الكوارث. أما الأفكار الأكثر بعداً والأقل ترجيحاً التي تفسر تلك الظاهرة، فترى أن تلك الجزر تم تدميرها عن قصد لبعض الأهداف الشائنة، أو أن الجزر قد عبرت إلى عالمنا من أكوان موازية عن طريق الثقوب السوداء القريبة ، أو أن الكائنات الفضائية قد أخفت الجزر لتستخدمها كقاعدة لها أو حتى قاموا بنقلها بعيداً لأغراض معينة لا يمكننا فهمها. ونظراً لأن التاريخ مليء بعدد كبير من تلك التقارير حول الجزر الوهمية التي اختفت بجميع أشكالها وأحجامها من جميع أنحاء العالم، فمن المحتمل عدم وجود تفسير عالمي واحد لكل تلك الحالات الغامضة، بل ربما يكون هناك مزيج من العديد من تلك التفسيرات، لذا يبدو أننا لن نتمكن أبداً من حل هذه الألغاز، ولكن في مكان ما هناك بين تلك الأمواج قد تكمن الإجابة التي نسعى إليها. شيءٌ واحد يبدو أكيداً.. هو أنه سواء كانت تلك الجزر الغامضة هي مجرد أخطاء أو أوهام أو ضحية لكوارث الطبيعة أو مؤشرات على وجود قوى خارجية خارج نطاق معرفتنا العلمية الحالية، فإنها رغم ذلك تجسد الخيال، وتذكرنا بإن المشهد الذي نعرفه دوماً لكوكبنا ليس دائماً واضح أو محدد كما اعتقدنا دائماً، كما ذكرنا البحر بإنه سيظل بطرق كثيرة غامضاً كما كان دائماً.

    المصدر: الاتحاد الاشتراكي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    الجزائر: بعد تسع سنوات من انطلاقها.. مطبعة النقود تواصل العمل بلا انقطاع

    14 أكتوبر، 2026

    دبلوماسية الإمبراطوريات: ندوة مثيرة بمؤسسة المعهد الملكي لأبحاث تاريخ المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    صحة عمدة طنجة تتدهور، وتأجيل الاستنطاق إلى نونبر

    14 أكتوبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter