Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل يتوافق صقور السلطة على شكيب خليل كمرشح لخلافة بوتفليقة؟

    هل يتوافق صقور السلطة على شكيب خليل كمرشح لخلافة بوتفليقة؟

    بواسطة دابا ماروك31 أكتوبر، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تسخينات رئاسيات الجارة الشرقية تبدأ.. هل يتوافق صقور السلطة على شكيب خليل كمرشح لخلافة بوتفليقة؟ * العلم الإلكترونية: وكالات أعلن وزير الطاقة المثير للجدل بالجارة الشرقية، شكيب خليل، عن نواياه السياسية في أداء دور مهم في المرحلة القادمة من عمر البلاد، وألمح إلى أنه رجل الإجماع داخل سرايا السلطة، لخلافة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في قصر المرادية. وهو الأمر الذي يوحي إلى توافق غير معلن بين دوائر السلطة على شخص شكيب خليل ليكون الرئيس المقبل للبلاد. وقدم خليل في المنشور الذي نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، نفسه على أنه رجل “الإنجازات، الشفافية والإجماع″، من خلال تعداد أبرز المحطات التي كرسها في قطاع المحروقات أثناء إشرافه على حقيبة الطاقة والمناجم، وهي المفردات التي تلمح إلى إعلان مبكر عن طموحات الرجل السياسية، خاصة وأن المسألة تزامنت مع انطلاق الحملة الدعائية لحملة الانتخابات المحلية المقررة بعد ثلاثة أسابيع. خرجة وزير الطاقة الأسبق على الرأي العام، في أعقاب إشارات قوية أطلقها زعماء أكبر الأحزاب السياسية الموالية للسلطة في البلاد، وهما أحمد أويحيى زعيم التجمع الوطني الديمقراطي، وجمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، حول ما أسموه ب”الظلم الذي تعرض له شكيب خليل”. وصرح أحمد أويحيى للإذاعة الرسمية بأن “شكيب خليل تعرض لظلم كبير”، وأشاد “بشخصية وكفاءة الرجل وتحكمه في القطاع”. ولم يشر أويحيى إلى الجهات التي ظلمت شكيب خليل، لكن الاستنتاجات ذهبت إلى جهاز الاستخبارات السابق، وحتى القضاء الجزائري، بعد التحقيقات المعمقة التي أجراها خلال السنوات الفارطة حول قطاع النفط وشركة سوناطراك، وصدور مذكرة توقيف دولية تم إبطالها بعد أسابيع، بإيعاز من بوتفليقة. في نفس السياق، صرح جمال ولد عباس عشية انطلاق الحملة الانتخابية، بأن “شكيب خليل يتمتع بجميع حقوقه المدنية والسياسية، ويتجول في البلاد طولا وعرضا، ولو كانت للأمن أو القضاء مشكلة معه لتم توقيفه منذ مدة، وأن الرجل ينم عن كفاءة وقدرة كبيرتين في ميدان تخصصه”. وأضاف في تصريح آخر “الرئيس القادم للبلاد علمه عند الله، لكن نحن نعلم من هو”. وتجاوز ولد عباس بهذا التصريح الحظر الذي ضربه على نفسه في وقت سابق بشأن عدم الخوض في مسألة الرئاسة، كما أن طرح العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة لم تعد تتردد على لسانه، رغم أنه كان أول من أطلقها بعد تنصيبه على رأس الحزب الحاكم. وتصب حملة التأهيل السياسي لشكيب خليل من طرف أكبر القادة السياسيين في البلاد، في وعاء الرسائل التي وردت في منشور الرجل، حيث عمد إلى وصف نفسه برجل “الإنجازات، الشفافية والإجماع”، ويقصد بها الخطوات التي قطعها قطاع المحروقات في عهده، ونظافة اليد من التهم الموجهة له، حول ضلوعه في ملفات الفساد، وتحقيقه التوافق بين الأجنحة النافذة في مركز القرار. وكان ولد عباس قد صرح بأن “الجيش لم يعد يضطلع بمهمة تعيين رئيس البلاد”، وبرر ذلك بالتزام القيادة العسكرية بالمهام الدستورية في الدفاع عن وحدة وسلامة تراب البلاد، خاصة في ظل التوترات التي يعيشها المحيط الإقليمي للجزائر. وشدد على أن الرئيس بوتفليقة لا يرضى بتدخل الجيش مجددا في المسائل السياسية. بيد أن تصريحه حمل رسالة تعكس طموحا قديما لبوتفليقة يقضي بتحييد العسكر في مسألة مؤسسة الرئاسة، ومركزة الصلاحيات والمهام التي كانت موزعة على المؤسسات الأخرى في قبضة رئيس الجمهورية. ويؤشر أيضا على أن الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون لأول مرة بعيدة عن نفوذ الجيش، وأنه قد تم تحييد الجناح المدعوم من طرف العسكر عن خلافة بوتفليقة. في هذا الإطار، يرى مراقبون أن صعود مؤشر شكيب خليل لرئاسة البلاد، كان واحدا من الخيارات المهمة لجناح العائلة، تلجأ إليه في حال استحالة تمرير مشروع التوريث للشقيق الأصغر سعيد بوتفليقة، خاصة وأنه يمثل بديلا مريحا للعائلة، قياسا بالعلاقات العائلية والصداقة القديمة بين بوتفليقة وشكيب، التي تعود إلى سنوات الطفولة. وعدّد وزير الطاقة الأسبق في عنوان فرعي للمنشور “رجل الإنجازات”، بأنه أنجز خلال إشرافه على القطاع 24 إنجازا لصالح القطاع وشركة سوناطراك، وبعنوان “رجل الإنشاءات”، ذكر بالمشروعات التي أمر بإنجازها لصالح الشركة والمؤسسات التابعة لها، من أجل النهوض وتطوير قطاع الطاقة في البلاد. وتحت عنوان فرعي آخر “رجل الشفافية”، أشار إلى الآليات التي أمر بها، من أجل إضفاء الشفافية في التسيير، وفتح الفرص بشكل متساو أمام الجميع، سواء تعلق الأمر بالمناقصات أو الإنشاءات أو التشغيل أو توزيع الاستفادة. وتحت عنواني رجل النظرة البعيدة والإجماع، أشار إلى الأفكار والبرامج التي وضعها من أجل توسيع نشاط شركة سوناطراك في عدد من الدول، على غرار مصر، مالي ، ليبيا والبيرو، فضلا عن تسخير جزء من عائدات الشركة لخدمة الجوانب الإنسانية والاجتماعية والرياضية في البلاد.

    المصدر: العلم نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    منتدى أصيلة يحتفي بإرث طوني ماريني الثقافي في المغرب

    4 أكتوبر، 2026

    الجسر الجديد للمشاة على ضفاف أبي رقراق يقترب من النهاية

    4 أكتوبر، 2026

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026

    البام ينفصل عن الأحرار في اشتوكة آيت باها: تطورات جديدة تثير الجدل في الساحة السياسية المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter