في سابقة خطيرة جداً من نوعها أقدم مجموعة من الصحفيين الماسكين بزمام أمور في المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لصحافة المغربية فرع الجهة الشرقية بمدينة وجدة على عقد إجتماع سري تم تسميته باللجنة التحضيرية بمثابة تمهيد للمأتمر التأسيسي جديد
يهدف حسب نوايا الصحفيين المتأمريين إلى إقصاء وقطع الطريق التسيير النقابي ضد كل صحفيي الناظور بدون تمييز بإعتبارهم خطراً يهدد مصالح المكتب السابق-الحالي الذي يهدف حسب تصريح الصحفي “عبد الرحيم باريج” الذي أبان عن نواقص ونوايا من كانوا متواجدين داخل اللجنة التحضيرية التي لم تستوفي الشروط الأساسية لعقدها كدعوة صحفيي الناظور المشكليين للأغلبية الساحقة من المنخرطيين بمجموع 84 منخرط وبعض صحفيي الجهة الشرقية التي ينضوي تحت لوائها جل الصحفيين بالجهة، وجاءت عملية فضح المؤامرة بواسكة عملية تصوير محكمة قام بها الزميل “عبد الرحيم باريج” بواسطة ألة تصوير خفية بغية منه إلى إصال رسالة خاصة إلى كل الصحفيين الناظوريين قصد معرفة ما يحاك ضدهم من مكائد جعلتهم دائما خارج دواليب التسيير النقابي لمهنة المتاعب هم في حاجة ماسة لهذا التسسير حتى يلملموا شملهم المتفرق طيلة سنوات خلت وخماية أنفسهم من أي تدخل يمس بحرية مزاولتهم للمهنة المكتب الحالي برئاسة الكاتب العام رشيد زمهوط غير قانوني هذا وتمكنت كاب ناظور من تأكيد عدم شرعية المكتب الحالي بإعتباره غير متضمن لشروط القانونية بالدعوة إلى عقد جمع عام وإستدعاء المنخرطيين وإشعارهم بوجود للجنة تحضيرية يتم الإتفاق على تكوينها بمشاركة المكتب السابق ومنخرطي الجهة وهذا ما لم يتم بتاتاً من طرف المكتب الحالي في إشارة إلى خرقا سافلاً لقوانيين التنظيمية للمكونات النقابية ودليلا واضحا على وجود لوبيات لقيطة داخل مهنة الشرفاء قصد تمييع كل مبادئ العمل الشريف إقصاء جهوي واضح المعالم يتسم بنية ترك الناظوريين في الخلف خلوا اللجنة التحضيرية من أي مكون صحفي ناظوري هو دليل على إقصاء عمدي من طرف رشيد زمهوط الكاتب الجهوي للنقابة الذي يشغل منصب مدير وكالة جريدتي العلم و”لوبنيون” بوجدة ، نوايا غير غير واضحة بعدم إستدعاء مكونات الجسم الصحفي وحتي الإلكتروني نظير المكانة التي يحضى بها وطنيا والريادة التي يتمتع بها في إيصال الخبر في أحسن الأحوال تحليلا صوت وصورة الزملاء الوجديين هم غير بعيدين عن الضرر الذي لحق الناظوريين كذلك من طرف إخوانهم الوجديين بعد إقصاء عدة منابر إعلامية وجدية ومواقع محلية جديدة من تحمل أعباء المسؤولية داخل الفرع والإستفادة من إمتيازات الدفاع كرامة المهنة التي تفتقدها مدينة وجدة كثيرا خصوصا بعد متابعات قضائية أخيرة طالت جرائد محلية محاولة الإجهاض عليها وتغريمها ماديا جمال ضرضور ممثل الناظوريين الوحيد بدون فائدة كانت هذه هي العبارة التي نطق بها المقرر عبد العزيز صبري أستاذ بنيابة التربية الوطنية ورئيس عصبة الشرق لكمال الأجسام وعضو هيئة تحرير جريدة الحياة المغربية، في حق الزميل جمال ضرضور الذي ما فتئ يمثل الهيئة الصحفية بالإقليم من خلال شغله لمنصب مستشار بالنقابة الجهوية ،هذا وإتهم الزميل ضرضور بعدم قدرته على تحمل المسؤولية الملقات على عاتقه وتخلفه عن حضور إجتماع اللجن وإعتداره حسب رأي المجتمعيين الناظورييون يشكلون الأغلبية التي يخاف منها الوجديون هذا وأبدى الزملاء الوجديون تخوفهم من عدد المنخرطين بالنقابة الذين يملكون قوة تغليب كفة إنتخاب المكتب المسير وهذا ما جعل المكتب المطبوخ سلفا يهيأ الأجواء مسبقا لإقصاء الناظوريين وقطع الطريق عليهم دون علمهم، رغم توفرهم على الأغلبيى المنخرطين التي تزكي حقهم في قيادة المكتب بدون قيد أو شرط وبهذا يكون الزميل عبد الرحيم باريج قد كشف الغطاء الحقيقي لمن يسمون أنفسهم صحفيي وممثلي المنابر الوطنية أو كما سماهم ب “تيليكوموند” الموجه عن بعد لخدمة مصالح لوبيات تهدف إلى تغليب فئة لصالح أخرى بواسطة نية دفينة تم التخطيط لها مع سبق الإصرار والترصد. ياسين الخضري “كاب ناظور” …………………………………………… تعليق في نفس صفحة المقال أعلاه بالجريدة الالكترونية “كاب ناظور”: لمرجوا تصحيح ما نشر في المقال أعلاه: “بواسطة ألة تصوير خفية” والعكس هو الصحيح،حيث كانت عملية التصوير علنية وآله التصوير كانت ظاهرة للعيان وكنت أحملها بيدي اليمنى ،وكانت مفتوحة.. فلم تكن يوما من هواة مستعملي “الاسلوب المخابراتي” الذي نعتني به كاتب الفرع الجهوي..والحمد لله أن الجميع بوجدة والجهة الشرقية وكذا بعموم الوطن بأني صريح “أكثر من اللازم”.. وأكرر بأن “الكاميرا كانت شاعلة عيناني”،ثم إن مقر النقابة هو مكان علم لمنخرطيها زيادة على أنها ليست منطقة عسكرية محظور تصويرها أو تصوير المتواجدين بها.. وللحقيقة،فما زال في جعبتي الكثير من أشرطة الفيديو حول ما وقع ولا زال بهذا الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية. كما أن المقال الاصلي “الجزء الاول”الذي رافقته بشريطي الفيديو قد تم خدش معناه،بإنقاص بعض الجمل وإضافة أخرى لا أتحمل أية مسؤولية فيها لانني نشرت أصل المقال بالموقع الذي أشرف عليه “وجدية.آنفو” www.oujdia.info ولكم واسع النظر في نشره من عدمه.
المصدر: عبد الرحيم باريج نشر في الوجدية

