دعا مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم حكومة بنكيران، المواطنين المغاربة إلى الالتفاف حول هذه الحكومة التي تقود مسيرة الإصلاح بكل إصرار وعزيمة منذ أن تقلدت مسؤولية تدبير الشأن العام.
وطالب الخلفي الشعب بدعم الحكومة في حملاتها ضد الفساد ومحاربة الرشوة، التي ما زالت تنخر العديد من المؤسسات، وقال، في مهرجان خطابي، نظم، عشية أول أمس، بجماعة «للا ميمونة»، بمناسبة الحملة الوطنية الحادية عشر لشبيبة «البيجيدي»، إن «العمل الذي يقوم به وزراء هذه الحكومة يبقى غير كاف. لذا لا بد من دعم الشعب لها للنجاح في الإصلاحات، وأولها القضاء على الفساد بكل أنواعه».
وأشاد الخلفي بما حققته حكومة بنكيران بخصوص ما وصفها بالإنجازات الهامة، التي كانت تتطلب، في نظره، الجرأة والأجرأة الفعلية لها، تحقيقا للمصلحة العليا للبلاد، مضيفا أن الطريقة التي تعتمدها الحكومة في تدبير الشأن العام منذ مجيئها، تتسم بنهج مقاربة جديدة تروم إقرار مصالحة جديدة بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وإعادة بناء جسور الثقة بينهما، الأمر الذي جعلها تحظى بثقة عاهل البلاد، حسب تعبيره.
وقال وزير الاتصال إن «القول بأن هذه الحكومة لم تقم بأي شيء يذكر، بعد مرور سنتين وأربعة أشهر على تقلدها المسؤولية، هو كلام مجحف في حقها، وتبخيس للعمل الكبير الذي جسدته على أرض الواقع، واستخفاف بالقرارات الشجاعة التي اتخذتها للتصدي لبعض مظاهر الفساد في أكثر من قطاع».
وأكد مصطفى الخلفي على ضرورة التحام الشعب مع حكومته للصمود في وجه تلك الجهات التي تهدد الحكومة بإقرار زيادات تستهدف القدرة الشرائية للمواطنين، بهدف تأليب الرأي العام ضد هذه الحكومة. وزاد موضحا «منذ مدة وهم يروجون لزيادات في سعر الخبز والبوطاكاز، ولا شيء من ذلك حصل. إن هذه الحكومة «جاية» للشعب، وتحظى بثقة كبيرة من طرف ملك البلاد».

