حذر رئيس مجلس النواب
اللبناني
، نبيه بري، الثلاثاء، من تهديد البنك الدولي ب”إزالة”
لبنان
من لائحة الدول المستفيدة من المساعدات.
وشدد بري، خلال جلسة تم فيها التجديد لهيئة مكتب مجلس النواب ولجانه، على ضرورة عقد جلسة تشريعية للبرلمان بعد “تهديد من البنك الدولي أن يزال
لبنان
عن لائحة المساعدات”.
وقال بري، الذي دعا في السابق الى ما أسماه ب”تشريع الضرورة لعدم فقدان مشاريع دولية”، إنه “لن يسمح أن يصل البلد الى مثل هذه الحالة”.
ولم يعقد مجلس النواب
اللبناني
منذ مدة طويلة أي جلسة تشريعية بسبب الخلاف الكبير بين الفرقاء السياسيين .
وكان وزير المالية
اللبناني
، علي حسن خليل، قد حذر في ماي الماضي، من خسارة بلاده أزيد من مليار و200 مليون دولار لعدم التئام جلسات مجلس النواب من أجل التشريع بسبب الخلاف بين الفرقاء السياسيين الذين رفضوا نداء بري ب”تشريع الضرورة”.
ويذكر أن نائب رئيس مجموعة البنك الدولي، حافظ غانم، سبق وأن حذر
لبنان
خلال زيارة له في متم أبريل الماضي من إمكانية خسارة مشاريع بقيمة مليار و 100 مليون دولار “لم ينفذ منها سوى نصفها بسبب تعطيل التشريع في البرلمان”.
كما سبق للمنسقة الخاصة للأمم
المتحدة
في
لبنان
، سيغريد كاغ، أن حذرت في يوليوز الماضي من أن
لبنان
سيخسر، في حال عدم انتخاب رئيس للجمهورية (بقي منصبه شاغرا منذ ماي 2014)، المساعدات والقروض الدولية.
وتجدر الإشارة الى أن مجلس النواب
اللبناني
مدد لنفسه، للمرة الثانية، في الخامس من نونبر 2014 لولاية كاملة تستمر الى غاية يونيو 2017، بعد إلغاء الانتخابات النيابية التي كان مقررا أن تجرى في 16 من نونبر الماضي.
وكان المجلس قد مدد لنفسه قبل ذلك في سنة 2013 بعد استقالة حكومة نجيب ميقاتي، واستفحال الخلاف بين الفرقاء السياسيين حول قانون الانتخابات النيابية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

