Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عن هول ما جرى أحكي لكم في صلب الواقع المقيد 13- حل العيد يا من تقتسمن معي العيش المؤقت المقيد ، عيد مبارك سعيد

    عن هول ما جرى أحكي لكم في صلب الواقع المقيد 13- حل العيد يا من تقتسمن معي العيش المؤقت المقيد ، عيد مبارك سعيد

    بواسطة دابا ماروك22 مايو، 20208 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    زمن التجلي و الواقع كما هو أم زمن حصار أرغمني على الهروب إلى عالم الخيال والمقارنة بين زمنين رغم بعد المسافة ؟

    سأتجرأ و أعبر بما يفيد أنني في عمق (فلسفة الملابس)… زمن أصرت فيه الجائحة على أن أرتدي ثيابي القديمة . يا حضرة الوافدة الجديدة بضيافتك أسائلك لماذا أكتب متأخرة؟ لا اتردد في التعقيب عنك بما يفيد أنك أيقظتهمتي لكي أضع في المتناول أمانة كلفني التاريخ بنقلها انسجاما و نظرية ” دانتي ” القائلة ( المعرفة مكونة مما سمعه الإنسان ) هي معرفة أحضر فيها أنا كذات … نحن والآخر… و قبل صلاة الغائب . سأنطلق معكم من حيث ختم أيام رمضان انصرف وهم الشهية بدون لذة أو ثمرة أو نسمة نعناع في شاي يعد بماء دافئ يوزع مباشرة من “القزان” … هذه الانطلاقة أعتبرها نصا اخترته من ضمن أوراق ما زالت غالبيتها تستجدي دورها في سفريه إلى عقول وإحساس البعض ربما تترقبها أو لا يعنيها الأمر …انطلاقة بمثابة سؤال بدوره كبير يتيح معرفة مستوى استيعابكم للفصول الأولى من سيرة ألم أو بطولة أو جبن، ودعوني من تشفي وحقد الجبناء. تعلمون أن الحياة في السجن دوما تحيلني على استفسار الخارج وكيف الحال؟… لا أومن بأن حياة من هم أو هن في الخارج تجري في رحاب حرية بقدر ما أعتبر الأمر كذبة كبيرة و وهما حتى ولو اعتقد الجبناء أن الحرية عندهم هواء، بل لا يعلمون بأن عبيد القرون الوسطى الهواء في المتناول و حتى القيد اعتبروه امتدادا لهم ولو طلب منهم فكه في لحظاتهم الخاصة … العيد والجوع والقيد والمعنفات عناصر ملموسة موجودة بترجمة الردم أيضا…يحضر معها تحت سقيفة العنابر والساحة وماء “القزان” للشاي دافئة وأبدا لم يسبق ووزعت ساخنة وأواني ألمنيوم مضغوطة متعددة الاستعمال من الغسل إلى الوضوء وإعداد شاي دائما باهت يسكب في كؤوس بلاستيكية … نعم حدث هذا أيضا يوم العيد. خارج العنابر والممرات المتجهمة حيث الساحة بمساحة مثلثة وبعض أشجار زيتون بدورها معتقلة ونبتة قصب عشوائية… وأكوام الخبز اليابس مرتع جرذان سمينة بالكاد تتحرك … مهلا ودائما حكاية الخبز اليابس شكل لي لغزا طالما حيرني عن سر إصرار تركه مرتعا في الصيف والشتاء فلماذا لا يكنس أو ينظف الحيز إلا لماما؟ ذات مناسبة الاستفسار شرحت لي زميلة العنبر “جورجيت” قريبا سيأتي اليوم الذي تفهمين السر لا تستعجلي أستاذة… ذات ظهيرة موعد توزيع خبزة الجوع على كل سجينة تنادي الكابرانات وبأمر من السجانات الحارسات وبصوت عالي كما هي العادة: لا خبز انطلاقا من يومه . حينها عرفت السر المكنون من أجل الاحتفاظ ببقايا كسور خبز في مكان أقرب إلى مطارح زبالة… يغسل أو بدون يرطب بالماء يضاف إليه ما تيسر من بصل وقليلا من بهارات وتوم – أيضا عرفت لماذا تحتمي البئيسات ببعض الثقب يعمقن حفرها في شجر الزيتون ويتفوقن في إخفائها نعم عرفت السر يخبئن ما تيسر وربما حتى الحشيش… بدون سابق إعلام أو اخبار طبعا عملية التفتيش مرة أو مرتين في الأسبوع احتمال أن تقوم بها السجانات حتى يوم العيد _ رجوعا إلى مأساة الخبز اليابس بعد ترطيبه حصة كل واحدة من سردين معلب لا يتجاوز يوم العيد سردينتين، بحكم درايتي تأكدت فما يوزع إلا (روطا) الأخيرة سردين معلب في أرذل المصانع بل في الأصل ممنوع استهلاكها، سردين ميت جرفته شباك المراكب …حكمة البحر وكائناته وامتياز دوي الخبرة فمرحلة وضع البيض هي الختم هي المتلاشيات من بنات البحر… حمولة يؤشر عليها من طرف أولياء أمر تدبير الصيد، معالجتها كمادة عضوية يستخرج منها حتى الصابون (الصابون البلدي) لتنظيف الأرصفة والطرق بعد تزفيتها لا غير، والعنصر الثاني (كوانو ) يضاف إليها مواد أخرى حصيلتها أسمدة فقط … ألا تتذكرون وجرائد اليسار (الاتحاد الاشتراكي… أنوال… الطريق… ليبيراسيو) واكبت نشر فضيحة أحد الفاسدين بمدينة أسفي حينما أثبتت التحريات جريمة ضد الانسانية كان يرشي و ينقل في سرية تامة عفونة البحر إلى معمل تصبير في ملكيته؟… نعم كان لي موعد معها اكتشفتها باللون والرائحة الكريهة في هذا المكان. نعم حدث هذا يوم العيد . يوم العيد فرحت حبيبة الجلباوي بنت جامع لفنا البوهيمية المحكومة بسنتين سجنا بعد أن اختلست دريهمات جارتها العجوز المتسولة , اشتدت فرحتها سوف لن تعاقب بالكاشو فعدة مرات سبق وضبطت متلبسة تشرب أو تنفث من عقب سيجارة بل “مرتال” أصلا هي لا تعرف من هو رمضان أو السيد شعبان . في العيد لا تلغى أدوات الرعب فالحرس والسجان و البندقية إن لم أقل الرشاش تداعبها أيادي حراس السطح و ممرات الطواف , مقتنعون باختياراتهم لكي يكونوا بدورهم تحت أقبية الخيمة الاسمنتية، إنهم اختاروا وظيفة تتأرجح بين الصمت المطبق عن الحق والإنسانية والانفجار المدوي حينما يأمرونهم بإتمام ممارسة القمع و تبخيس الانسان … لحظات قد تطول بحجم المراقبة يختلس فيها سجان دورية الطواف من السطح نظرات إلى أجساد عارية تبدو من كوات في حجم نافذة صغيرة. ليالي العيد أختار قضاء سمر جامع لفنا في عنبر درب عمر(سمي كذلك نظرا لطوله تشبيها بدرب عمر )و لحظة مرح وسماع تتحقق إذا ساقت الظروف من تنقل حلقة جامع لفنا إلى عمق السجن …أتذكر كم مرة و في زمن قيض الحر والحمراء ما ترددت أو هدأت أو انتبهت صعدت سقف السرير بمحاذاة نافذة بسياج فولاذي مفتوحة على مصراعيها.. استلقيت … تجاوزت دائرة الحلم وصرت خط تماس مع الحلم والفجيعة والرعب… أحيانا أخال نفسي مكشوفة على العالم الخارجي و حتى ربوع الكون من خلال ما أرصده من نجوم تداعب بصري محاولة أن أضبطها لا أن تظهر و تختفي أو هكذا أتخيل… تفاجئني قطرات مطر لقيط عصرته حرارة الحمراء تزيد من فورة الأرض صارت كسكسا ترفعه من نار تسقيه بماء بارد …قطرات تسقط في غير زمانها أعتبرها نوستالجيا الإنسان في علاقته برائحة تراب ولو أنه لا علاقة بينه وبين تراب عبدة قبيلتي المعطاء … نعم حدث هذا أيام العيد. يوم العيد أيضا صد الأبواب وقرع مفاتيح مقبرة الأحياء بشكل اعتيادي لا يعتبرون قدسية العيد…كم مرة يوم العيد تخيلت نفسي أسمالا عبثت بها أيادي غدر من هيأ لي ورتب مأساة زفافي في يوم القيامة الدنيوي …”ذات” أنا في العيد أيضا خيالي الواسع هام لكي أعتبر نفسي دمية أو قطعة نقد انتهى زمنها أو خرقة مسح أيادي الجبناء أو حزاما ارتخت ثقوبه و لم يعد في استطاعته جمع الأسمال . نعم حدث هذا يوم العيد يوم العيد أحلم بسلم عبور وعلى الظهور المحدودبة كظهر “مليكة بوشعيب” لأنني تركت نماذج منها كثيرة في الخارج في كل الفضاءات موهوبة للخيانة والاسترزاق … أرتبها أفقيا و لو أنها معوجة لكي أصعد إلى أعالي السماء و أعرف هل وصلت دعوات المظلومين مثلي ولله ينجيك من دعوة المظلوم , أليس اليوم يوم عيد لكي تستجيب السماء؟ … أحلم أن أودع السماء و أنزل إلى الأرض و أقبل توقيع عقد صلح مع أصحاب الأقنعة والجبناء… بل أوجه عتابا يوقظ الضمير أطرح سؤالي هل أنا تمردت على جبنكم؟ فنضالي انطلق من كراستي كتلميذة مر من الصحف و الندوات فالتعبئة وصولا إلى أن ضبطت الممنوعات في حوزتي وقدمت كقرائن ملموسة جهاز عروس في حفل زفافي أمام القضاء …فهل من أجل تشبثي بقناعتي والمبادئ وإصراري على التصدي وفضح ما يتقيأه الدخلاء الآن البعض يرد صرفه بصفقات التآمر وتلجيم القدرات والاستئصال… ودعوني من سبة على مقاس (مي الحاجة مولات الحمام) ترمي جارتها الاستثناء لأنها مطلقة بموجب الطلاق لا تصلح للنضال، وإياك أعني يا ناشطات القضية النسائية فالحدث بالصوت و ليس بافتراء وعلى إثره وانسجاما مع المثل المغربي القائل الجوهر لا ينقب من طرف الدجاج ستبقى ذات النضال ضمن جواهر النار والدار ما دامت النار عند الغابرين رمزا للقوة والمبادئ، والدار أكيد أنتم على دراية بمعنى الانتماء… لا يهم و إن سكنت الأرضة أرشيفنا ففي المتناول المبيدات …لا يهمني فوجودي ورغم شيخوختي أصر أن يسبغ عليه كرم الزمن الجميل بعيدا عن اغتيال الجسد من طرف إخوة يوسف حينما رموه في جب عميق… لا يهم ولو علق في جانب بيوتنا العته يستعينون في سقي جدران الكنائس والبيع والمساجد ببول السكارى بما فيهم صنف المتسكعين، بل منهم المختص في ترتيب أحذية الزبائن في أحقر المواخير… الآن ولو أن المعايير انقلبت رأسا على عقب ولم نعد نميز بين الصادق والمحترف للكذب فحتى الأنبياء ظهر من بينهم الكاذبون، مع العلم أنني غفوت ذات زمان و تم نحري من الوريد إلى الوريد ما دمت عصية على التدجين و الانصياع , أو في أوضح تقدير أذكرهم حينما انزوى كل رعديد في جبة جبنه رغم أنهم أشهاد عيان عندما جروني من جدائلي ومزقوا تنورتي و حرقوا دراجتي و صادروا أبواب رزق أسرتي، بالطبع لا يعلم بهذا الغرباء بل وحتى من سقط سهوا في مجمع تلاوة أذكار ماركس ولينين وانكلز وتروتسكي. سأتجاوز يوم العيد في حصار زجري عن هول ما عايشته اخترت بعض رؤوس أقلام مأساتي حدث هذا ذات زمن يخطو في بداية العشرية الأخيرة لنصف قرن… نعم أتجاوزه لكي أسافر بكم إلى عيد بصيغة حصار آخر بدون مسقط رأس أو عنوان أو تصنيف فقط ندبر الآن بموجبه بشراسته يوم العيد… أن أتحدى وحدتي فالواجهة المفروضة قسرا بالفعل نضالية علمتني معنى الصبر ورمي الكسل. ومن غرائب الأقدار أن حصارا استدعى حصارا… سأشتعل بالنسق السريع لكي ألحق وأمسك بكتابة كانت هاربة… لا تستخفوا سأبسط معكم سأبدع مثل شعر امرئ القيس وأدونيس وحتى زجل فاطنة بنت الحسين.

    المصدر: مليكة طيطان نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026

    عبد المجيد صدار يستعرض الروابط بين القصة الأدبية وفن السينما في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يبرز إنجازاته في محاربة الاتجار بالبشر: تفكيك 1597 شبكة وإنقاذ حوالي 1000 ضحية على مدار 5 سنوات

    16 أكتوبر، 2026

    توقعات جوية لنهار الجمعة: زخات رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    حملة وطنية للتبرع بالدم في وجدة.. الشباب في المقدمة لدعم أرواح المرضى

    16 أكتوبر، 2026

    نسيم حداد يطلق مشروعه الموسيقي الجديد بعد سنوات من البحث في جماليات العيطة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    بعد جلسة ماراطونية.. محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف آيت الجيد إلى يوم الخميس المقبل

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يطالب في روما بدعم النساء الفلاحيات وتعزيز الأنظمة الزراعية والغذائية لتحقيق التنمية المستدامة

    16 أكتوبر، 2026

    ملف آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تبدأ مناقشة دفوعات حامي الدين

    16 أكتوبر، 2026

    شبح أسعار المحروقات يهدد استقرار الاقتصاد المغربي

    16 أكتوبر، 2026

    «التجاري وفا بنك» ومؤسسة التمويل الدولية تعززان انطلاقة «بيك الباتروس» في الدار البيضاء ومراكش وأكادير

    16 أكتوبر، 2026

    «فرصة لا تعوّض في البيضاء: ألف درهم للمتر المربع بجوار المحج الملكي!»

    16 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي عن فاطمة الزهراء المنصوري: «استوفَت جميع المعايير.. دعوها تختار وزراءها كما تريد»

    16 أكتوبر، 2026

    حراس أمن خاص في أكادير متهمون بتحريض كلب ضد أطفال: تفاصيل مثيرة للجدل

    15 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بالرباط تلاحق أربعة أشخاص في حالة اعتقال بسبب تنظيم تجمهر غير مرخص

    15 أكتوبر، 2026

    إشادة كبيرة من التلفزيون السويدي بمهارات الأمن المغربي.. تفاصيل القبض على المجرمين المحترفين

    15 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة: اللجنة الرابعة تُصادق على قرار يُعزز القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن

    15 أكتوبر، 2026

    سائقي السيارات في المغرب.. توقعات بانخفاض طفيف في أسعار الغازوال ابتداءً من الليلة

    15 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في المغرب: متخصصون يكشفون الأسرار وراء الزيادة الصاروخية

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تفتتح أول جامعة شاملة في العالم بالعاصمة الرباط

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter