انطلقت حملة تضليلية تمثلت في نشر صورة لشاب مصاب بجروح بالغة على مستوى الكتف، وقد حظيت بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب وإسبانيا. حيث ادعى الناشط جيراندو والمعطي منجب أن الصورة تعود لمهاجر تعرض للرشق بالحجارة من قبل عناصر القوات المساعدة.
الحقيقة وراء الصورة المتداولة
في الواقع، تعود الصورة للشاب الفلسطيني يوسف النجار، الذي أصيب جراء قصف إسرائيلي استهدف قطاع غزة، وقد وثق جراحه المصور الصحافي الغزاوي عمرو طبش عبر حسابه على إنستغرام، كاشفًا تفاصيل إصابته بكسور تفتتية في عظمة العضد ولوح الكتف، إلى جانب جرح مفتوح يمتد إلى الإبط والظهر.
إجراءات العناية بالمصاب
تلقى المصاب الفلسطيني العلاج في أحد المستشفيات المصرية حيث خضع لعملية جراحية أنقذت ذراعه وحياته، وليس له أي علاقة بالمغرب أو بالأحداث على الحدود الشمالية.
تكذيب الأخبار الزائفة
لكن التضليل لم يتوقف عند حدود المدونات والمواقع الإلكترونية للهاربين جيراندو والمعطي منجب. بل امتد كذلك إلى صحيفة “إيل كونفيدنسيال” الإسبانية التي أعادت نشر الصورة المضللة ضمن مقال يتهم القوات المغربية بممارسة العنف ضد المهاجرين. وهو ما يعتبر سقطة مهنية جديدة تحمل توقيع الكاتب إيغناسيو سيمبريرو، المعروف بتقاريره المنحازة ضد المغرب.
استخدام الإعلام لأهداف مشبوهة
هذه الانزلاقات الإعلامية تعزز من السجل القضائي لهشام جيراندو، الذي يتقمص دور الناشط الحقوقي من كندا، بينما يواجه مذكرات بحث وتبليغات قضائية بتهم التشهير والابتزاز. حيث أصدرت إحدى المحاكم الكندية حكمًا ضده يتضمن دفع غرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار كندي، بالإضافة إلى حكم بالسجن لمدة شهر.
استغلال المنابر الإعلامية
على ذات المنوال، يواصل الأكاديمي المعطي منجب استغلال المنابر الإعلامية لتسويق خطابه ضد المؤسسات الوطنية، متجاهلًا متابعته أمام المحاكم المغربية في قضايا تتعلق بغسيل الأموال والنصب والاحتيال للحصول على أموال من منظمات أجنبية.

