في تصريح صحفي بعد هذا اللقاء، أكد داسيان سيولوس أن المملكة المغربية تُعتبر الشريك الرئيسي لرومانيا في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مشيدًا بعلاقات التعاون والشراكة المتميزة التي تجمع بين البلدين منذ عدة عقود في مجالات الدبلوماسية والاقتصاد والتعليم.
وتطرق سيولوس، الذي يُعتبر أيضًا مرشحًا لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، إلى الدور المهم الذي يلعبه المغرب في الفضاء الفرنكوفوني، مشيرًا إلى الروابط القوية مع الدول الفرنكفونية في إفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
في هذا الإطار، دعا إلى ضرورة تطوير فرنكوفونية تستجيب لواقع العالم المعاصر وتلبي احتياجات الشباب، مؤكدًا على أهمية جعل اللغة الفرنسية وسيلة للفرص، وتسهيل الولوج إلى سوق العمل، وتشجيع ريادة الأعمال، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي بين الدول الفرنكوفونية.
وأبرز سيولوس أن التقارب اللغوي والارتباط المشترك باللغة الفرنسية قد ساهم بشكل كبير في تقارب الرؤى بين المغرب ورومانيا، مشيرًا إلى أن رومانيا تُعتبر من بين أكثر الدول في شرق أوروبا استخدامًا للغة الفرنسية.
وفيما يتعلق بالتعاون في مجال التعليم، أوضح سيولوس أن أكثر من 1200 طالب مغربي يواصلون دراستهم حاليًا في رومانيا، مشددًا على الدور الهام الذي يلعبه هذا التبادل التعليمي في تعزيز العلاقات بين البلدين.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار سيولوس إلى الإمكانيات الكبيرة للتعاون، خاصة في مجال صناعة السيارات وقطاع البناء، حيث قامت عدد من الشركات الرومانية باستثمارات ملحوظة في المغرب، مما يعكس فرص التعاون المثمرة التي يمكن استغلالها.

