أوردت يومية « الصباح » أن مستشاراً بمقاطعة بني مكادة في طنجة، قد خرج بتصريحات مثيرة للجدل حيث نفى أن يكون أحمق أو مصاباً بالجن، لكنه اتهم برلمانياً عن حزب الاستقلال ورئيس مقاطعة بطنجة بتعاطي المخدرات، مشيراً إلى أنه لا يستطيع النوم إلا بعد تناول الموبقات.
وأضافت الجريدة أن حزب الاستقلال في طنجة يعاني من صراعات داخلية حادة وهزات سياسية غير مسبوقة إثر هذه التصريحات المثيرة التي قام بها المستشار، حيث وجه اتهامات خطيرة لزميله في الحزب بممارسات تعاطي المخدرات.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، بل أثارت ردود أفعال غاضبة داخل قيادة حزب الاستقلال، وكذلك المفتشية المحلية للحزب في طنجة، التي أصدرت بياناً توضيحياً للرأي العام أعلنت فيه إحالة المستشار على اللجنة التأديبية الوطنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
لكن يبقى السؤال الأكثر إثارة للفضول، كما أشار المصدر، هو موقف البرلماني المتهم الذي تبنى هدوءً غير متوقع؛ فرغم خطورة الاتهامات التي تمس شرفه ومستقبله السياسي، فضل عدم اللجوء إلى القضاء أو دق أبواب المحاكم لمقاضاة الشخص الذي اتهمه بالتشهير.
في ظل هذا الوضع المشتعل، بات من الضروري وفقاً للمصدر أن تتدخل اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بشكل حاسم وفوري لطي صفحة هذه الخلافات الكبيرة ورأب الصدع في أقرب وقت ممكن. إن تطورات هذه القضية قد تترك بصماتها على مستقبل الحزب في جهة طنجة تطوان الحسيمة، وبالتالي يجب التعامل معها بحذر واحترافية للحفاظ على الصورة العامة للحزب في الساحة السياسية المغربية.

