سيُقام هذا الحفل في واحد من أبرز المعالم الثقافية الجديدة بمغربنا، وهو المسرح الملكي بالرباط، الذي افتتح في شهر أبريل الماضي على ضفاف نهر أبي رقراق، بجوار صومعة حسان وضريح محمد الخامس. تم تصميم هذا المعلم من قبل المهندسة العراقية البريطانية الراحلة زها حديد، حيث استلهمت تفاصيله من العمارة الإسلامية بروح عصرية، ليصبح أكبر صرح ثقافي وفني في إفريقيا والعالم العربي.
سيقدم الفنان الجسمي خلال هذه السهرة مجموعة من أشهر أعماله التي أسهمت في نجاحه داخل العالم العربي، حيث تتراوح أسعار التذاكر بين 700 و5000 درهم مغربي، مما يجعلها في متناول مختلف الفئات.
يعود الجسمي إلى المغرب بعد النجاح الباهر الذي حققه خلال مشاركته في “أسبوع الموسيقى بالبيضاء” سنة 2025، حيث أمتع الجمهور في الدار البيضاء بحفل جماهيري شهد تفاعلاً كبيراً، حيث ردد الجمهور معه العديد من أغانيه الشهيرة مثل “بالبنط العريض” و”الغرقان” و”بشرة خير”. كما أن المفاجأة كانت كبيرة عندما أدى أغنية “هي هي” للفنانة الراحلة الحاجة الحمداوية، مما زاد من حماس الجمهور.
ويستحق المسرح الملكي الذكر، حيث احتضن أولى سهراته العالمية بمشاركة الفنان الكندي براين آدامز يوم 5 ماي، مما يؤكد مكانته كوجهة ثقافية فريدة في العاصمة الرباط.

