وحسب معلومات من وكالات أنباء، أدانت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية الفنان سعد لمجرد يوم 15 ماي 2026، بعد أربعة أيام من جلسات المحاكمة التي جرت خلف أبواب مغلقة بناءً على طلب المشتكية، وقضت في حقه بخمس سنوات سجناً، بعدما اعتبرته مذنباً في قضية اغتصاب.
### تفاصيل القضية
خلال مراحل المحاكمة، دعا الادعاء العام إلى الحكم على سعد بعشر سنوات سجناً نافذاً، بينما تمسكت هيئة الدفاع ببراءته، مؤكدة أن لمجرد ظل ينفي وقوع أي اغتصاب طوال مراحل القضية.
تعود تفاصيل القضية إلى شهر غشت من سنة 2018، حين التقى لمجرد بالشابة التي تتهمه في ملهى ليلي بمدينة سان تروبيه الفرنسية، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه. وتقول المشتكية إنه اقتادها مباشرة إلى غرفته بالفندق، بينما يؤكد لمجرد في جميع تصريحاته أن العلاقة كانت consensuelle (بالتراضي).
### ملفات قضائية سابقة
يواجه لمجرد، الذي يبلغ من العمر 41 سنة، قضايا قضائية أخرى مشابهة. فقد سبق أن ورد اسمه في قضية بالمغرب سنة 2015، وأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2010، انتهت بإسقاط المتابعة بعد اتفاق مالي مع المشتكية، حسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.
### محاكمة جديدة في الأفق
ينتظر لمجرد جلسات محاكمة جديدة أمام محكمة الاستئناف بمدينة كريتاي، قرب باريس، على خلفية قضية أخرى تعود إلى سنة 2016. هذه القضية أدت في سنة 2023 إلى الحكم عليه بست سنوات سجناً بعد إدانته باغتصاب شابة تدعى لورا، والتي التقى بها داخل ملهى ليلي بالعاصمة الفرنسية، وهو الأمر الذي يواصل نفيه.
تظل هذه القضية موضوعاً حساساً في المجتمع المغربي، حيث تتفاوت الآراء حولها بين الدعم والتضامن مع النساء ضحايا الاعتداءات، والمطالبة بالعدالة للجميع.

