تعرضت حافلة للنقل الحضري بمدينة بلفاع لاعتداء عبر رشقها بالحجارة، مما أدى إلى تحطيم زجاجها الخلفي وإثارة الفزع بين الركاب. لكن لحسن الحظ، لم يُسجل أي إصابات بين الركاب، رغم وقوع خسائر مادية في الحافلة.
أثارت هذه الحادثة موجة استنكار واسعة من قبل سكان أكادير والمدن المجاورة، حيث دعا الكثيرون إلى تدخل السلطات المحلية والأمنية وفرض عقوبات صارمة على كل من يقف وراء هذه الأعمال التخريبية.
وطالب المواطنون بضرورة تعزيز المراقبة في الحافلات ومحطاتها، وتطبيق أقصى العقوبات على المتورطين في أي عمل تخريبي أو فوضوي يعرض سلامة الركاب والسائقين للخطر، لحماية هذا المرفق الحيوي وضمان استمرارية خدماته بصورة آمنة للجميع.
وأكدت المصادر أن الحادثة المذكورة ليست الأولى من نوعها، حيث سبقتها حادثة تخريب حافلة أخرى في حي بواركان بأكادير بعد دخولها الخدمة بأسبوع واحد فقط، وتعرضت فيما بعد حافلة أخرى في حي تيكوين للاعتداء، مما أسفر عن تهشيم زجاجها.
وجدير بالذكر أن سائق الحافلتين المعنيتين اضطر إلى التوقف لتوثيق الاعتداءات والإجراءات الإدارية ضد الجناة الذين فروا إلى أماكن مجهولة، مما اضطر الشركة المشرفة على النقل الحضري إلى إدخال الحافلتين إلى المستودع لإصلاح الأضرار.
بعد ذلك، وُثقت حالة واحدة مُخجلة حيث قام أحد الأشخاص بالتغوط فوق مقعد في إحدى الحافلات، مما أثار استياء عارم لدى فعاليات المجتمع، إذ اعتبروا هذا السلوك غير مقبول ويُلحق الضرر بسمعة أكادير.
كما شهد حي الرمل بمدينة إنزكان حادث اعتداء آخر حيث تم رشق حافلة بالحجارة، مما أدى إلى تحطيم زجاجها الخلفي، وهو ما أثار ردود أفعال غاضبة من الجمهور بسبب تكرار مثل هذه التصرفات التخريبية.
بعد تقديم شكاية بخصوص الاعتداء على الحافلة في حي بواركان، شرعت السلطات الأمنية في تحقيقاتها، ليتم توقيف المشتبه فيه الرئيسي، والذي يبلغ من العمر 13 عامًا، وتم إجراء الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد ملابسات الحادث.
وخلال يناير الماضي، أصدرت المحكمة الابتدائية بأكادير حكمًا بإدانة المدان برشق الحافلة، حيث قضت بسنتين من الحبس النافذ وغرامة مالية قدرها 500 درهم، بالإضافة إلى اتهامه بتخريب ممتلكات عامة وحيازة سلاح بطريقة تهدد السلامة.
جاء هذا الحكم ليؤكد عزم القضاء على إحباط أي تصرفات متهورة قد تضر بممتلكات البلد، مع إرسال رسالة واضحة للجميع بأن القانون سيطبق بحزم على كل من تسول له نفسه الاعتداء على الممتلكات العامة.

