أصبحت الأكياس التي يستخدمها المدخنون بين الشفاه واللثة للحصول على النيكوتين، تشكل أحد أبرز المنتجات المعتمدة من قبل شركات التبغ الكبرى، خاصةً بعد تراجع معدلات التدخين. هذه الأكياس تكتسب شهرة متزايدة، مما أثار قلق العديد من النشطاء والباحثين حول أساليب تسويقها.
أكدت منظمة الصحة العالمية على ضرورة اتخاذ الحكومات المغربية إجراءات وقائية أكثر فعالية لحماية المواطنين، وخاصة الشباب، من الإدمان الذي قد ينجم عن هذه المنتجات.
ولفتت المنظمة إلى أن بعض هذه الأكياس تحتوي على نسب عالية جداً من النيكوتين، مما يسبب إدماناً خطيراً جداً. وتستخدم شركات التبغ تقنيات مبتكرة لزيادة سرعة وتأثير النيكوتين على الجسم، كما تلعب النكهات الجاذبة دوراً مهماً في استقطاب فئة الشباب.
صرح إتيان كروج، مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية، بأن “هذه المنتجات مصممة بشكل متعمد لتسبب الإدمان”.
كما أشارت المنظمة إلى الترويج المكثف لهذه الأكياس عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المؤثرين، مما يجعلها تبدو جزءاً من نمط حياة جذاب. هذا بالإضافة إلى رعاية الفعاليات الكبرى مثل الألعاب الرياضية والمهرجانات الموسيقية التي تجذب جمهوراً كبيراً من الشباب، مثل سباقات السيارات.
وأوضحت المنظمة أن حوالي 160 دولة، بما في ذلك المغرب، تفتقر إلى تشريعات صارمة لمواجهة استخدام أكياس النيكوتين. ودعت إلى فرض مجموعة من الضوابط مثل تحديد حدود قصوى لمحتوى النيكوتين، وحظر الإعلانات المروجة لهذه المنتجات، بالإضافة إلى فرض قيود على النكهات المستخدمة.

