وصف المنظمون الفنان الشامي في تدوينة عبر صفحة المهرجان على إنستغرام بأنه “عراب الجيل وظاهرة البوب العربي الحديث”.
لكن إعلان مشاركة الشامي في نفس الليلة التي سيحيي فيها الفنان المغربي حاتم عمور حفله على منصة النهضة أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في أوساط جمهور عمور، الذين اعتبروا أن وضع اسم فنان مغربي راكم سنوات طويلة من التألق إلى جانب نجم شاب حديث في المجال يُعتبر تقليلاً من قيمة مساره الفني.
وكان الجدل قد ازدادت حدته حين تداول بعض الصفحات الفنية معلومات غير مؤكدة تُفيد بأن حاتم عمور سيفتتح السهرة قبل صعود الشامي إلى الخشبة. وهذا ما اعتبره بعض محبي عمور “إهانة” لتاريخه الفني، باعتباره واحداً من أبرز فناني الأغنية المغربية خلال العقدين الماضيين، بينما جاء صعود الشامي السريع بفضل نجاح أغانيه الكبيرة على المنصات الرقمية.
من جهة أخرى، يرى بعض المتابعين أن إدارة المهرجان تهدف من خلال هذه البرمجة إلى الجمع بين أسماء جماهيرية تنتمي لأجيال وأسلوب موسيقي مختلف، بما يتماشى مع رسالة مهرجان موازين كحدث فني يحتفي بالتنوع والانفتاح على مختلف الأنماط الموسيقية العربية والعالمية.
ويُذكر أن مهرجان موازين بدأ في الكشف تدريجياً عن جزء من برمجته الفنية للدورة الحادية والعشرين، المقررة من 19 إلى 27 يونيو 2026. وتضم منصة النهضة مجموعة من الأسماء العربية والمغربية مثل حسن شاكوش يوم 19 يونيو، ونسيم حداد يوم 21 يونيو، وأسماء لمنور يوم 22 يونيو، ثم حاتم عمور والشامي يوم 24 يونيو، قبل أن يُختتم الحفل مع تامر حسني يوم 27 يونيو.
هذا وتشتمل البرمجة الحالية أيضاً على أسماء عالمية وعربية أخرى، من بينها Ninho وMajor Lazer وNicky Jam وOumou Sangaré، بالإضافة إلى ميادة الحناوي ولطفي بوشناق ودي دي بريدجووتر.

