طرحت البرلمانية في سؤالها للوزير قضية هامة تتعلق بموسم عودة مغاربة العالم، حيث قالت: “كل سنة، ومع اقتراب موعد عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تظهر مجموعة من المشاكل المتعلقة بقدرة منظومة النقل الجوي والبحري على تلبية الطلب المتزايد. سواء من حيث توفير الرحلات أو من حيث الأسعار التي تظل مرتفعة”.
وذكرت البرلمانية أنه “خلال السنوات الأخيرة، لوحظ ارتفاع ملحوظ في كلفة السفر نحو الوطن، إلى جانب صعوبات في الحجز، مما يؤثر سلبًا على العديد من مغاربة العالم، خصوصًا الذين يخططون لزيارة عائلاتهم في فترة زمنية محدودة، ويبحثون عن شروط سفر مريحة”.
وأكدت البرلمانية على أهمية “توفير ظروف عودة ميسرة لهذه الفئة، وهو أمر ذو بعد استراتيجي نظرًا لمكانتها في النسيج الوطني ودورها في دعم الاقتصاد المحلي خلال موسم الصيف، مما يتطلب تعبئة كافة الوسائل اللازمة لتأمين عرض نقل كافٍ ومتوازن”.
كما استفسرت البرلمانية الوزير عن “الاستراتيجية التي تعتمدها الوزارة لتدبير ضغوط الطلب على خدمات النقل الدولي خلال هذه الفترة، لا سيما بالنسبة للخطوط الجوية والبحرية المرتبطة بالمغرب. كما تساءلت عن الإجراءات العملية التي تم اتخاذها أو التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل التحكم في كلفة التذاكر، وتفادي الارتفاعات التي تثقل كاهل المسافرين”.
ودعت البرلمانية أيضًا إلى ضرورة التنسيق مع جميع المعنيين في هذا القطاع بهدف تحقيق توازن بين العرض والطلب وتحسين شروط السفر لصالح مغاربة العالم، مما يسهم في تعزيز الروابط العائلية والاقتصادية بين المغاربة في الداخل والخارج.

