جاء هذا الإعلان بمناسبة حفل أُقيم في أبيدجان، حيث تم تقديم حدث يهدف لأن يصبح منصة أفريقية مرجعية في مجال الابتكار والتعاون وفرص الأعمال في قطاع الفضاء.
الفضاء: ضرورة وليست ترفاً
صرّح تيديان واتارا، المفوض العام للمعرض، بأن “الفضاء لم يعد ترفًا، بل ضرورة”، مشيرًا إلى أن تكنولوجيات الفضاء تلعب دورًا استراتيجيًا في عدة مجالات أساسية، خاصةً في الأمن وتدبير الموارد الطبيعية، والاتصالات، والفلاحة، ومراقبة التراب أو الوقاية من الكوارث. هذا يعني أنه يجب على الدول الأفريقية، بما فيها المغرب، الاستثمار بشكل أكبر في هذه التقنيات.
أهمية التعاون والشراكات
يهدف معرض إفريقيا للفضاء إلى جمع الباحثين، والصناعيين، والمستثمرين، والشركات الناشئة، والمخترعين، وكذا صناع القرار السياسي حول بناء شراكات متينة للقارة. يوفر هذا المعرض فرصة لتبادل الأفكار والخبرات، مما يعزز القدرات المحلية.
ترجمة البيانات إلى خدمات مبتكرة
من جانبه، أكد وزير التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي الإيفواري على أن الفضاء جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية للسكان. دعا الشركات الناشئة والمطورين والشركات التكنولوجية الأفريقية للاستفادة بشكل أكبر من بيانات الأقمار الاصطناعية لتطوير خدمات مبتكرة تتناسب مع الواقع المحلي، ولا سيما في مدن مثل الدار البيضاء ومراكش.
استثمار مستقبلي
بدوره، اعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي الإيفواري، أداما دياوارا، أن الفضاء يُعتبر رهانًا استراتيجيًا رئيسيًا لمستقبل القارة. قال: “نحن لا نتحدث عن تكنولوجيا من بين أخرى، بل عن ركيزة للتنمية العلمية والاقتصادية والأمنية في القرن الحادي والعشرين”، وهو ما يتماشى مع رؤية المغرب 2030 لتحسين قدراته في هذا القطاع.

