أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال تصريح صحفي عقب مباحثاته مع وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون والجاليات بجمهورية ساو تومي وبرينسيب، إلزا ماريا دوس سانتوس أمادو فاز، أن المغرب وجمهورية ساو تومي وبرينسيب عازمان على تعزيز التعاون الاقتصادي بينهما. وأشاد بوريطة بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين، مشيراً إلى أهمية الإدارة المشتركة لجعل هذه العلاقات نموذجاً يُحتذى به بين الدول الإفريقية.
إنشاء لجنة مشتركة للتعاون
وأوضح بوريطة أنه تم الاتفاق على إنشاء لجنة مشتركة للتتبع، والتي ستعقد اجتماعها المقبل في عام 2024. وستكون هذه اللجنة مسؤولة عن إعداد تشخيص شامل للتعاون الثنائي، بالإضافة إلى تنشيط المشاريع التي تَحتاج إلى تسريع في تنفيذها. وعبر بوريطة عن التزام المغرب بوضع التعاون الاقتصادي في صلب أولوياته، مع التركيز على أهمية اللقاءات المشتركة.
التقدم في خارطة طريق التعاون
واستعرض اللقاء الذي انعقد في مدينة الرباط مستوى التقدم المحرز في تنفيذ خارطة طريق التعاون بين البلدين للفترة ما بين 2025 و2027. وقد ساهمت هذه الخارطة في توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات جديدة تعتبر ذات أولوية بالنسبة لجمهورية ساو تومي وبرينسيب، مثل التعليم والتكوين، والتعاون التقني، وتعزيز المبادلات الاقتصادية والاستثمارية.
تعزيز التعاون الثنائي
وفي السياق ذاته، أكد الوزيران على إرادتهما المشتركة لجعل علاقات البلدين نموذجاً يحتذى به في التعاون الإفريقي، القائم على قيم التضامن الفعّال وتبادل الخبرات. وناقشا ضرورة تكثيف التفاعل بين الفاعلين في القطاعين العام والخاص لتطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات التي تركز على التكامل والتنمية المشتركة.
لقاء مع رجال أعمال مغاربة
كما تجدر الإشارة إلى أن وزيرة الخارجية بساو تومي وبرينسيب ستعقد جلسة عمل مع رجال أعمال مغاربة في اليوم التالي، بهدف بحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية.

