أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”، عن تأسيس مجلس السلام لغزة، وهي هيئة ستتولى الإشراف على الإدارات المحلية بشكل مباشر. وقد أعرب ترامب عن دعمه لـ اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي حكومة تكنوقراطية فلسطينية تم تعيينها حديثا لتولي شؤون القطاع خلال الفترة الانتقالية، مؤكدا التزام القادة الفلسطينيين بمستقبل يتسم بالسلام.
تفاصيل المرحلة الثانية من خطة السلام
وفي هذا الإطار، أوضح المبعوث الخاص للبيت الأبيض، ستيف ويتكوف، أن ملامح هذه المرحلة تشمل:
- تأسيس إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية (اللجنة الوطنية).
- الشروع في عملية نزع السلاح الكامل من كل العناصر غير المصرح بها.
- بدء عملية واسعة لإعادة إعمار القطاع.
المغرب ودوره في عملية السلام
تعتبر القضية الأمنية إحدى القضايا الأكثر حساسية في هذه المرحلة. ولم تعلن الولايات المتحدة رسمياً بعد عن تشكيل قوة الاستقرار الدولية التي من المقرر أن تضمن الأمن في غزة خلال الفترة الانتقالية.
ووفقاً لمصادر أمريكية، فإن المغرب وإندونيسيا من بين الدول الرئيسية المرشحة لتقديم قوات، مما يؤكد الثقة الكبيرة الممنوحة للمغرب ومكانته المتنامية كفاعل موثوق به في القضايا الإقليمية الحساسة.
تأتي هذه المساهمة المحتملة من المغرب في سياق الالتزام الدبلوماسي والأمني للبلاد من أجل استقرار منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى دوره المعروف في بعثات حفظ السلام والمبادرات متعددة الأطراف تحت المظلة الدولية.
مساعدات إنسانية غير مسبوقة
أكد الرئيس ترامب أن مستويات غير مسبوقة من المساعدات الإنسانية وصلت إلى المدنيين بسرعة كبيرة منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي.
كما أظهرت تقارير الأمم المتحدة تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للسكان لأول مرة منذ عام 2023، على الرغم من استمرار أزمة السكن الحادة والقيود المفروضة على دخول مراكز الإيواء.
الخطوات المقبلة في المرحلة الانتقالية
تأتي هذه الخطوات لتثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بجهود دولية مكثفة، ولتجنب انزلاق المنطقة مرة أخرى نحو حرب مفتوحة.
وسيترأس الرئيس ترامب الاجتماع الأول لـ مجلس السلام الأسبوع المقبل على هامش منتدى “دافوس” الاقتصادي العالمي، لبحث آليات الإشراف وإعادة الإعمار.

