عبر سكان تيكيوين وحي أزرو أيت ملول عن فرحتهم بتساقط الأمطار التي جرت واد سوس، حيث ساهمت هذه التساقطات في إحياء الأودية وملء السدود بمستويات مختلفة، مما أعاد الأمل للفلاحين في موسم فلاحي جيد يعوض السنوات الأخيرة التي عانت فيها المنطقة من الجفاف.
وأكد المصدر أنه بعد سنوات من شح الأمطار وندرة المياه الجوفية، كانت الكمية المتدفقة عبر واد سوس “هائلة”. ومن المتوقع أن تساهم هذه الأمطار، التي لا تزال مستمرة حتى الآن، في ملء السدود وإنعاش الفرشة المائية والقطاع الفلاحي، خصوصاً في مناطق اشتوكة آيت باها، المعروفة باهتمام الفلاحين بزراعة الخضار والفواكه الموجهة للأسواق المحلية والجهوية والوطنية والدولية.
كما شهد مراسلنا في Le360 تدفق كميات كبيرة من المياه بواد سوس، حيث بلغ ارتفاع المياه أكثر من 8 أمتار، مما يجعل هذه التساقطات من الأهم خلال السنوات السبع الأخيرة. وقد تم تسجيل تواجد مكثف للسلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة والأمن بالقرب من الوادي، لضمان انسيابية التنقلات على مستوى القناطر، فضلاً عن مراقبة الوضع وإبعاد السكان والزوار عن الأماكن المحتملة للخطر.
بحمولة ضخمة.. الأمطار تحيي واد سوس الشهير بأكادير بعد سنوات عجاف
جدير بالذكر أن المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أعلنت عن تسجيل منطقة إيموزار إداوتنان شمال مدينة أكادير لـ120 ملمتر من التساقطات المطرية، تلتها مدينة تارودانت بـ88 ملمتر، وأكادير المدينة بـ16 ملمتر. كما أصدرت المديرية نشرة إنذارية جديدة بمستوى يقظة برتقالي، تتوقع هطول المزيد من الأمطار على المنطقة تتراوح ما بين 40 إلى 70 ملمتر من مساء الأحد حتى مساء يوم الاثنين.

